جارى البحث

قيود إسرائيل أدت لتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

تاريخ الإنشاء: 22-08-2018 18:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
قيود إسرائيل أدت لتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
روز ماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية تتحدث أمام مجلس الأمن عن الوضع في الشرق الأوسط. 22 أغسطس 2018. الأمم المتحدة

قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية في الأمم المتحدة روز ماري ديكارلو الأربعاء، إن قيود الاحتلال الإسرائيلي على الحركة التجارية عبر معبر "كرم أبو سالم"، ردا على إطلاق طائرات وبالونات حارقة، أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ 12 عاما.

وأدى إطلاق البالونات إلى احتراق آلاف الهكتارات من الحقول الإسرائيلية والغابات والأرض الزراعية، بحسب المسؤولة الأممية.

وأشارت ديكارلو إلى أن الاحتلال أغلق معبر بيت حانون المخصص لحركة الأشخاص، أمام سكان غزة والضفة الغربية في 19 أغسطس، باستثناء عمّال الإغاثة نتيجة أعمال العنف عند الحاجز، لكنه أعاد فتح معبر "كرم أبو سالم" بالكامل منتصف الشهر الحالي، ووسع نطاق الصيد إلى تسعة أميال بحرية.

ودعت المسؤولة الأممية جميع الأطراف إلى ضمان دخول الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة، بصرف النظر عن التطورات الأمنية والسياسية، مجددة دعوات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقديم معلومات عن إسرائيليين محتجزين في غزة.

"الأمم المتحدة تتخذ خطوات لتعزيز قدراتها على الأرض، لتتمكن من تقديم دعم أفضل لمشاريع الطاقة، ماء، الصحة وتوفير فرص العمل، التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي"، بحسب ديكارلو.

وأعربت عن سعادتها لنظر الكثير من المانحين والمنظمات الدولية في إمكانية زيادة مخصصاتهم لفلسطين قائلة، إن هذه هي الاستجابة الملائمة لوضع البنية الأساسية المتهالكة في غزة واقتصادها المنهار"، في حين زاد البنك الدولي مخصصاته المالية إلى 90 مليون دولار لدعم اقتصاد فلسطين، بما في ذلك توفير 4 آلاف فرصة عمل قصيرة الأمد.

"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بإسراع وتيرة تنفيذ برنامج المساعدة الاقتصادية الطارئة" في فلسطين، وفق المسؤولة.

ويركز برنامجا البنك الدولي والأمم المتحدة الإنمائي على توفير فرص العمل للشباب والنساء، غير أن البرنامج الإنمائي يطمح لتخصيص 40% من فرص العمل للنساء، بالنظر إلى معدلات البطالة بين الفلسطينيات الزائدة بشكل كبير عن الرجال.

وتتعدى معدلات البطالة بين النساء في غزة الـ 78% خلال الربع الثاني من عام 2018.

"تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفلسطينيات، أمر أساسي للسلم والاستقرار"، تضيف ديكارلو.

وأعربت عن القلق البالغ إزاء نفاد تمويل الوقود الطارئ الذي تشتريه الأمم المتحدة، لضمان مواصلة عمل 250 منشأة أساسية في غزة، وقائلة إن الحاجة تشتد لتوفير 4.5 مليون دولار لضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية حتى نهاية العام الحالي.

وتطرقت ديكارلو إلى الأزمة المالية غير المسبوقة التي تواجهها وكالة "أونروا" معلقة أن الأمين العام كان قد حذر من أن عدم سد العجز المالي المقدر بـ 217 مليون دولار سيخلف عواقب إنسانية وتنموية وخيمة، وتبعات على الاستقرار الإقليمي.

وأكدت المسؤولة الدولية موقف الأمم المتحدة المتمثل في أن جميع الأنشطة الاستيطانية "غير قانونية" بموجب القانون الدولي وعقبة أمام السلام، مشيرة إلى إعلان سلطات الاحتلال لأول مرة منذ عام 2014 أنها ستطرح مناقصات لبناء 603 وحدة سكنية في مستوطنة في القدس الشرقية.

وأشادت بالجهود "غير المسبوقة"، التي قادها المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع مصر وشركاء إقليميين ودوليين آخرين، لمنع نشوب أعمال قتالية بين غزة وإسرائيل، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم المصالحة الفلسطينية.

ورحبت ديكارلو بجهود مصر المستمرة لتيسير المصالحة الفلسطينية التي تعد أساسية لتحسين الأوضاع في غزة وأيضا لتحقيق التطلعات الوطنية الفلسطينية.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: