جارى البحث

كوريا الجنوبية تسجل 107 إصابات جديدة

فوضى عالمية ودول تقاوم الفيروس بعزل نفسها
تاريخ الإنشاء: 13-03-2020 20:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 7
كوريا الجنوبية تسجل 107 إصابات جديدة
سياح يرتدون أقنعة واقية يمشون عبر تايمز سكوير في 13 مارس 2020 في مدينة نيويورك.(وهانس إيزيل / أ ف ب)

 قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن كوريا الجنوبية سجلت 107 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا السبت، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 8086 حالة.

وتتسق أحدث الأرقام مع اتجاه نزولي في عدد الحالات الجديدة، وهي أقل بقليل من العدد المسجل أمس الجمعة والبالغ 110 حالات.

فنزويلا

أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز الجمعة أنه تم تشخيص أول إصابتين بفيروس كورونا المستجد في فنزويلا، مشيرة الى أنّ المصابين هما رجل وامرأة عادا من أوروبا، ومؤكّدةً من جهة ثانية أنه سيتم إغلاق كل المؤسسات التعليمية في البلاد. 

وعلى أثر تأكيد أوّل حالتَي إصابة في البلاد، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "حال التأهّب" في فنزويلا، قائلا "سنبدأ حجرا صحيا جماعيا .. حجرا اجتماعيا". 

وقالت نائبة الرئيس خلال جلسة لمجلس الوزراء بثّها التلفزيون الحكومي "في وقت مبكر من صباح اليوم (الجمعة)، تمّ تشخيص حالتَي إصابة بفيروس كورونا المستجد في فنزويلا".

والمصابان هما فنزويليّة تبلغ من العمر 41 عامًا زارت الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا مؤخرًا، وفنزويلي يبلغ من العمر 52 عامًا كان في إسبانيا. وكلاهما من ولاية ميراندا في شمال فنزويلا.

وقالت رودريغيز إنّ المصابين موجودان "بالحجر الصحي".

وفي إجراء احترازيّ، ستُقفل كل المؤسّسات التعليمية أبوابها اعتبارا من الإثنين. 

وكان مادورو قرّر الخميس تعليق كلّ الخطوط الجوّية مع أوروبا وكولومبيا لمدّة شهر، معلنًا في الوقت نفسه أنّ النظام الصحي الفنزويلي في "حالة الطوارئ".

وأبدى عاملون في القطاع الصحي الفنزويلي قلقهم من أنّ النظام الصحي في البلاد غير مجهّز. وقال الدكتور هونيادس أوربينا من الأكاديمية الوطنية للطب لوكالة فرانس برس "لسنا مستعدّين على الإطلاق".

من جهته، قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو الخميس إنّه على اتّصال بدول "حليفة" لإيصال إمدادات طبّية إلى فنزويلا من خلال وكالات دوليّة.

وفي كولومبيا، أعلن الرئيس إيفان دوكي الجمعة أنّ بلاده ستغلق حدودها مع فنزويلا وتحدّ من دخول الأجانب الذين سافروا إلى أوروبا أو آسيا في الأيام الأربعة عشر الماضية، في محاولة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

الصين

 قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين السبت إنه جرى تسجيل 11 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا أمس ارتفاعا من ثمانية في اليوم السابق.

ويرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البر الصيني الرئيسي إلى 80824 حتى الآن.

وبلغ عدد الوفيات بسبب التفشي حتى نهاية أمس الجمعة في البر الصيني الرئيسي 3189 بزيادة 13 حالة عن اليوم السابق.

وجميع حالات الوفاة الأخيرة كانت في مركز تفشي المرض إقليم هوبي بوسط الصين، وتم تسجيل عشرة منها في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

التشيك 

قالت حكومة التشيك في بيان الليلة الماضية إنها ستغلق المطاعم ومعظم المتاجر بدءا من السادسة من صباح السبت ولمدة عشرة أيام في إطار الجهود الرامية لاحتواء تفشي فيروس كورونا الجديد.

وأضافت أنه يُستثنى من ذلك متاجر الأغذية والصيدليات ومحطات الوقود.

الأمم المتحدة

ألغى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة زيارته إلى بوركينا فاسو والنيجر، قبل ساعات من مغادرته، بسبب "التطوّرات المرتبطة بوباء" كورونا المستجدّ، طالبا من الموظفين غير الأساسيين في المقر بنيويورك أن يؤدّوا أعمالهم من بُعد، بحسب ما أعلن مكتبه.

وكان مقرّرا أن تبدأ السبت زيارة غوتيريش للبلدين، على أن تُختتم الثلاثاء. لكنّ مكتبه قال إن الأمين العام سيبقى في نيويورك لإدارة التطورات المرتبطة بكوفيد-19 وأوضاع نحو مئة ألف من القبّعات الزرق العاملين في إطار حوالى 15 مهمة سلام حول العالم.

وقال غوتيريش في بيان الجمعة إنه طلب من جميع الموظفين أن "يعملوا من بُعد، إلا إذا كان وجودهم في المكاتب مطلوبًا لتقديم خدمات أساسية".

وكانت الفحوص الطبّية أظهرت الخميس إصابة دبلوماسيّة من بعثة الفيليبين لدى الأمم المتحدة بفيروس كورونا المستجدّ، لتكون بذلك أوّل إصابة مسجّلة في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك.

وتتخذ مزيد من الدول إجراءات عزل وتجمد أنشطتها كإغلاق المدارس والحدود والأماكن العامة وفرض قيود على التنقل وإلغاء مناسبات رياضية أو ثقافية، للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد الذي تسبب حتى الآن بوفاة أكثر من 5 آلاف شخص حول العالم.

ومع تسجيل 134 ألف إصابة في 121 بلداً ومنطقة، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوباء بأنه "أخطر أزمة صحية منذ قرن"، في إشارة إلى الإنفلونزا الإسبانية التي تفشت عام 1918 وقتلت 30 مليون نسمة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن أوروبا باتت "البؤرة" الجديدة للجائحة واعتبرت أن من "المستحيل" التنبؤ "بالوقت الذي سيبلغ فيه المرض ذروته على مستوى العالم".

وبعدما أغلقت دول أوروبية بشكل تام أو جزئي حدودها بشكل منفصل، اقترح ماكرون الجمعة على الاتحاد الأوروبي فرض قيود مشددة على حدود منطقة شنغن التي تضم 26 بلداً أوروبياً، وإغلاقها في المناطق الأكثر تضرراً.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن "منظمة الصحة العالمية لا تعتبر منع السفر الشامل أمراً ناجعاً جداً"، مؤكدة ضرورة تشديد التدابير الصحية.

وخارج الاتحاد الأوروبي، أعلنت أوكرانيا عن إغلاق حدودها مع تسجيل اول وفاة فيها. وتغلق باكستان كذلك حدودها مع أفغانستان وإيران، بينما أعلنت روسيا أنها ستخفض اعتباراً من الاثنين رحلاتها إلى الاتحاد الأوروبي، فيما أغلقت الدنمارك حدودها أمام الأجانب.

وأعلنت إسبانيا التي سجلت فيها حتى الآن 4200 إصابة و120 حالة وفاة حالة التأهب وكذلك فعلت البرتغال التي تسجل 112 إصابة بدون وفيات، ما يسمح للحكومة أن تلجأ إلى استخدام موارد استثنائية لردع المرض.

في مدريد، أوصى رئيس البلدية بإغلاق كافة الحانات والمقاهي. وقال فكتور رودريغيز (43 عاماً) وهو يحتسي مشروباً في حانة شعبية شبه خالية مساء الخميس، "بعثت برسالة إلى صديق: لنلتق قبل أن يمنعونا من ذلك".

ولم يستبعد رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز أن يتخطى عدد الإصابات في بلده عتبة العشرة آلاف خلال الأسبوع المقبل، ودعا جميع المواطنين إلى البقاء في بيوتهم.

مدينة أشباح

وبعد إيطاليا التي سجلت 250 حالة وفاة وهو عدد قياسي خلال 24 ساعة، أعلنت النمسا وبلغاريا واليونان إغلاق المتاجر غير الضرورية. وبقيت فقط الصيدليات ومحلات السوبرماركت والمستوصفات والعيادات الطبية مفتوحة في اليونان.

وأعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز "اعتباراً من الاثنين، علينا الحد من حياتنا الاجتماعية إلى أدنى مستوى".

وكما فعلت فرنسا الخميس، قررت سويسرا إغلاق المدارس ومنع التجمعات التي تضم أكثر من مئة شخص. ويغيب التلاميذ عن مدارسهم أصلاً في إيطاليا وليشتنشتاين وغالبية المناطق الألمانية.

وستجري الانتخابات البلدية في فرنسا بموعدها المقرر الأحد، بينما أرجأت بريطانيا الانتخابات المحلية المقررة في أيار/مايو لمدة عام.

وأغلقت في الأثناء معالم سياحية بارزة في باريس هي متحف اللوفر وبرج إيفل وقصر فرساي، كما المتاحف والمواقع الأثرية في اليونان.

وبدت العاصمة الإيرلندية دبلن حيث أغلقت المدارس والحضانات والجامعات والمؤسسات الثقافية الجمعة مثل مدينة أشباح.

وفي إيران حيث سجلت 85 حالة وفاة جديدة، تتجه قوات الأمن خلال 24 ساعة إلى "إخلاء المتاجر والشوارع والطرقات" من الناس.

وأثار الوباء الفوضى أيضاً في جدول المباريات الرياضية في العالم، مع تعليق مباريات كرة قدم للمحترفين في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا.

كذلك أرجئ سباق الدراجات الهوائية في إيطاليا، وماراتون لندن، مباراة ويلز واسكتلندا في بطولة الأمم الستة للرغبي.

وأُلغي الجمعة سباق جائزة أستراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم للفورمولا واحد التي كانت مقررة في نهاية الأسبوع في ملبورن.

عشرات مليارات الدولارات

تحدث مسؤول أوروبي الجمعة عن "انكماش محتمل جداً" في منطقة اليورو في 2020. وخشية من شلل اقتصاداتها، أعلنت عدة دول أوروبية عن خطط دعم للشركات.

وستكلّف التدابير المتخذة لمواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي الفيروس بما في ذلك دفع تعويضات للعاطلين عن العمل جزئياً، الدولة الفرنسية عشرات مليارات الدولار.

أعلنت برلين بدورها الجمعة عن قروض "غير محدودة" لمساعدة الشركات في البلاد التي تواجه مشاكل سيولة بسبب الوباء، تفوق قيمتها 550 مليار يورو.

واستعادت البورصات الأوروبية ووول ستريت عافيتها الجمعة غداة انهيار تاريخي.

يواصل الفيروس في الأثناء التفشي، حيث سجلت الجمعة اصابتين اوليين في غرب إفريقيا، أحدهما في كينيا والأخرى في إثيوبيا.

لكن في الصين التي انتشر منها الفيروس، انخفض عدد الإصابات اليومية الجديدة إلى 8 الجمعة، الأدنى منذ منتصف كانون الثاني/يناير.

وفي كندا، يخضع رئيس الوزراء جاستن ترودو للعزل 14 يوماً لكنه "بصحة جيدة"، بعدما تأكدت إصابة زوجته بفيروس كورونا الخميس.

ومن جانبه أعلن رئيس البرازيل جاير بولسونارو عدم إصابته بالفيروس، غداة الإعلان عن إصابة أحد مساعديه.

الإكوادو

أعلنت الإكوادور الجمعة عن أول حالة وفاة على أراضيها بسبب فيروس كورونا المستجد، موضحة أن الضحية امرأة إكوادورية تبلغ 71 عاما عادت إلى البلاد آتية من إسبانيا.

وهذه كانت أول إصابة بالفيروس في الإكوادور وخامس وفاة بكورونا في أميركا اللاتينية.

وقالت وزيرة الصحة كاتالينا أندرامونيو في مؤتمر صحافي "نأسف للإعلان أنّ اليوم (الجمعة) توفيت أول مريضة لدينا تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا المستجد".

وأشارت إلى أن حصيلة المصابين بالفيروس في البلاد ارتفعت من 20 إلى 23.

وأعلنت الإكوادور حال طوارئ صحية الأربعاء بسبب الوباء وأمرت بالعزل الموقت للمسافرين الوافدين من الصين وإسبانيا وفرنسا وإيران وألمانيا وكوريا الجنوبية وإيطاليا. كما علقت الحكومة التجمعات العامة والصفوف وسمحت بالعمل من بُعد.

موريتانيا 

أكدت وزارة الصحة الموريتانية في بيان مساء الجمعة رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد.

وذكرت أن المريض رجل أوروبي يعيش في موريتانيا وعاد إلى العاصمة نواكشوط في التاسع من مارس آذار ويخضع للحجر الصحي منذ ذلك الحين.

أ ف ب+  رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: