جارى البحث

كينيا تعتزم إغلاق مخيمين يضمان 400 ألف لاجئ معظمهم سودانيون وصوماليون

تاريخ الإنشاء: 24-03-2021 18:37
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
كينيا تعتزم إغلاق مخيمين يضمان 400 ألف لاجئ معظمهم سودانيون وصوماليون
مخيم داداب للاجئين، شمال العاصمة الكينية، 28 نيسان/أبريل 2015 (أ ف ب)

أعلنت كينيا، الأربعاء، عزمها إغلاق مخيمين للاجئين نهائيا يضمان أكثر من 400 ألف شخص، مؤكدة أن "لا مجال للتفاوض" على مصيرهما.

طلبت وزارة الداخلية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وضع خطة خلال 14 يوما لإغلاق مخيمي كاكوما وداداب اللذين افتتحا على التوالي قبل 29 و30 عاما.

يعيش حوالي 190 ألف شخص معظمهم قدموا من جنوب السودان في مخيم كاكوما الواقع في أقصى شمال غرب كينيا.

ويستضيف مخيم داداب، الواقع في الشمال الشرقي بالقرب من الصومال، نحو 250 ألف لاجئ معظمهم من الصوماليين الذين فروا من بلادهم بعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 1991.

وهددت كينيا في السنوات الأخيرة عدة مرات بإغلاق داداب الذي تعدّه خطرا على أمنها.

لم يتم الإعلان عن موعد هذا الإغلاق. لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تشرف على المخيمين ذكرت أن السلطات الكينية أبلغتها بنيتها إغلاق المخيمين "خلال وقت قصير".

قالت المفوضية في بيان الأربعاء "(هذا) القرار سيكون له عواقب على حماية اللاجئين في كينيا، لا سيما في السياق الحالي لجائحة كوفيد-19".

وأضافت "سنواصل حوارنا مع السلطات الكينية بشأن هذه القضية. نحث حكومة كينيا على التأكد من أن أي قرار يسمح بإيجاد حلول مناسبة وممكنة وأن أولئك الذين لا يزالون بحاجة إلى الحماية يستطيعون الحصول عليها".

غير أن وزير الداخلية فريد ماتيانجي قال إنه "لا مجال لمزيد من المفاوضات" بشأن هذه المسألة، وفق ما نقل عنه بيان نُشر على تويتر الوزارة.

كشف مصدر في الوزارة فضل عدم الكشف عن هويته أن "الوزير أمهل المفوضية أسبوعين لوضع خطة دقيقة لإغلاق مخيمي كاكوما وداداب للاجئين".

أكدت السلطات الكينية من دون تقديم أدلة أن "الارهابيين خططوا في هذه المخيمات للهجمات الدموية التي شنتها حركة الشباب الإسلامية الصومالية ضد مركز ويست غايت التجاري في نيروبي عام 2013 وجامعة غاريسا (شمال شرق) العام 2015".

في عام 2016، أعلنت الحكومة عزمها إغلاق داداب. لكن في العام التالي، أبطلت المحكمة الكينية العليا قرار الحكومة معتبرة أنه غير دستوري ويخالف التزاماتها الدولية ويمثل اضطهادا للاجئين.

في عام 2019، بعد شهرين من الهجوم على فندق دوسيت في نيروبي الذي أسفر عن مقتل 21 شخصا، قررت الحكومة مرة أخرى إغلاق المخيم، لكنها لم تطبق ذلك.

أ ف ب

التصنيفات: