تناشد الحكومة الكينية الاتحاد الدولي لألعاب القوى عدم فرض إيقاف على البلاد وعدم منع رياضييها من المشاركة في البطولات ووعدت بتعزيز حملتها ضد استخدام المنشطات والعقاقير المحظورة رياضيا بعد إيقاف عدد من رياضييها لهذا السبب.
وكينيا الواقعة شرق إفريقيا مشهورة بإنجاب العديد من عدائي المسافات المتوسطة والطويلة الذين حصدوا الكثير من الألقاب والميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية وبطولة العالم لألعاب القوى كما سجل عدد منهم أرقاما قياسية في سباق الماراثون.
وبعد مواجهة اتهامات باستخدام العقاقير المحظورة والمنشطات على نطاق واسع طوال سنوات عديدة فوجئت الدولة الإفريقية أيضا بسقوط عدد كبير من رياضييها في اختبارات منشطات.
وإذا ما عوقبت كينيا بالإيقاف فإن رياضييها لن يتمكنوا من الظهور في المنافسات الدولية وستتضرر سمعتها كثيرا على مستوى الرياضة أيضا.
وقال عبادو ناموامبا وزير الرياضة الكيني عبر موقع تويتر الجمعة "لن نسمح لأفراد عديمي الأخلاق بتدمير سمعة كينيا من خلال المنشطات.
"لابد من القضاء على المنشطات وعلى من يخالف اللوائح الخاصة بها".
وقالت صحيفة ديلي نيشن إن الحكومة الكينية أبلغت الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأنها خصصت مبلغا سنويا لمكافحة المنشطات تبلغ قيمته خمسة ملايين دولار.
وخلال الأسبوع الحالي بعثت الحكومة الكينية خطابا إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى في محاولة لتجنب الإيقاف بينما أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لرويترز تلقي الخطاب الكيني.
وحسب أرقام وحدة النزاهة في ألعاب القوى تم حتى الآن إيقاف 55 رياضيا كينيا بينما هناك ثمانية رياضيين فرض عليهم الإيقاف المؤقت.
رويترز