جارى البحث

كييف تتهم موسكو بالسعي لجعل الأوكرانيين يتجمدون بردا وبإجلاء سكان قسرا

تاريخ الإنشاء: 04-11-2022 22:43
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
كييف تتهم موسكو بالسعي لجعل الأوكرانيين يتجمدون بردا وبإجلاء سكان قسرا
عمال البلدية يصلحون خطوط الكهرباء التي انقطعت بسبب القصف على بلدة كوبيانسك بمنطقة خاركيف، والتي كانت تحتلها القوات الروسية سابقًا، 3 نوفمبر 2022. (أ ف ب)

اتهمت الولايات المتحدة روسيا الجمعة، بأنها ترغب في جعل الأوكرانيين "يتجمدون" من البرد هذا الشتاء في حين تقف عاجزة عن تحقيق انتصارات عسكرية، في حين أعلن فلاديمير بوتين استمرار إجلاء السكان من منطقة خيرسون الجنوبية في مواجهة ضغوط قوات كييف.

ونددت أوكرانيا بما وصفته بأنه "ترحيل جماعي قسري" إلى أراضيها الواقعة شرقًا تحت السيطرة الروسية أو إلى روسيا نفسها.

من جانبه، ضاعف المجتمع الدولي المبادرات لمحاولة إجبار موسكو على وقف هجومها، بدءا من المستشار الألماني أولاف شولتس الذي طلب من الرئيس الصيني شي جينبينغ استخدام "نفوذه" للضغط على الكرملين إلى مجموعة السبع التي كررت في مونستر بألمانيا دعمها الثابت لكييف.

واتفق وزراء خارجية الدول الصناعية السبع على إنشاء "آلية تنسيق" لمساعدة أوكرانيا على إصلاح منشآت توزيع الكهرباء والمياه التي تعرضت للقصف في الأسابيع الأخيرة و"الدفاع" عنها. كما يتعلق الأمر بتوفير مضخات مياه وسخانات وحاويات للإسكان ومراحيض وأسرة وبطانيات أو خيام.

وقل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماع مجموعة السبع إن روسيا تحاول التعويض عن هزائمها من خلال استهداف البنية التحتية الحيوية وإخضاع أوكرانيا من خلال جعل سكانها "يتجمدون" من البرد.

بدورها، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) عن اتخاذ إجراءات لتمكين المزارعين من الاستمرار في الإنتاج رغم النزاع.

"ترحيل جماعي قسري"

قال بوتين خلال حفل بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية في الساحة الحمراء في موسكو "من خلال إمداد أوكرانيا بالأسلحة بشكل مستمر وإرسال المرتزقة إليها... يحقق (الغرب) أهدافه الجيوسياسية التي لا تمت بصلة بمصالح الشعب الأوكراني"، مؤكدًا أن هذا يهدف أيضًا إلى "إضعاف روسيا وتفكيكها وتدميرها".

وقال أيضًا إن "أولئك الذين يعيشون حاليًا في خيرسون يجب إبعادهم عن مناطق القتال الأكثر خطورةً... لا ينبغي أن يعاني السكان المدنيون من عمليات القصف أو هجوم أو هجوم مضاد أو غيرها".

بدورها قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن "إدارة الاحتلال الروسي بدأت عمليات ترحيل جماعي قسرية لسكان هذه المنطقة" وإن "عمليات ترحيل مماثلة تجري في مقاطعات زابوريجيا (جنوب) ولوغانسك ودونيتسك (شرق) وكذلك في شبه جزيرة القرم".

في الأسبوع الماضي أعلن الروس أنه تم نقل 70 ألفًا من سكان خيرسون ومنطقتها إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر، حيث تسيطر موسكو بشكل أفضل على الوضع.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أنه يتم إجلاء "أكثر من خمسة آلاف" مدني "يوميًا" من المنطقة.

أبطال

ولكن في أرخانجيلسكي، وهي قرية في المنطقة سيطرت عليها القوات الأوكرانية مؤخرًا وما زالت تحمل آثار القتال العنيف - ملابس عسكرية روسية ملطخة بالدماء في الشوارع ودمار ورائحة الجثث المنبعثة من بعض المباني - قالت امرأة إن السكان رحبوا بالجنود الأوكرانيين كالأبطال.

وقالت تمارا بروبوكيف (59 عاما) والدموع في عينيها "عانقني الجنود بشدة لدرجة أنني شعرت أنهم أبنائي".

وروى أناتولي ماسترينكو وأنتونينا فويتشكو أنهما ساعدا أكثر من 2000 مدني على الانتقال سرًا إلى المناطق الخاضعة للسيطرة الأوكرانية تحت القنابل.

ولكن في موسكو، قال الرئيس الروسي أمام مجموعة متطوّعين إن 318 ألف مجنّد سجلوا أسماءهم منذ إعلان التعبئة العسكرية الجزئية في أيلول/سبتمبر.

وقد تجاوز العدد هدف تجنيد 300 ألف شخص لأن "المتطوّعين ظلوا يأتون"، وفق قوله. ومن بين هؤلاء، يشارك 49 ألفًا في القتال.

لكن أقارب جنود روس قالوا لفرانس برس إن التعبئة اتسمت "بالفوضى". وقالت تاتيانا التي تم تجنيد ابن أختها في كراسنوجورسك "كل ما يُعرض على التلفزيون كلام فارغ".

منذ إعلان التعبئة، فرّ عشرات آلاف الرجال من البلاد. ووصفهم الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف الجمعة بأنهم "خونة جبناء ومنشقون جشعون".

في الأثناء، أعلنت مجموعة فاغنر الروسية الجمعة، شبه العسكرية المتواجدة في أوكرانيا افتتاح أول مقر لها في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

الحاجة لمضادات جوية

دبلوماسيا، بمناسبة زيارة المستشار الألماني أولاف شولتس للصين، أعربت ألمانيا والصين عن معارضتها لأي حديث عن توجيه ضربة نووية، وهو ما لوحت به موسكو مرارًا.

ونددت دول مجموعة السبع في بيانها الختامي الجمعة "بالخطاب النووي غير المقبول لروسيا".

كما يواصل الغرب تقديم مساعدات عسكرية كثيفة لأوكرانيا. فقد أعلنت الولايات المتحدة أنها ستمول تحديث دبابات تي-72 وصواريخ هاوك أرض-جو في إطار برنامج بنحو 400 مليون دولار.

وقال جايك سوليفان، مستشار الرئيس الأميركي في كييف في مقر الرئاسة الأوكرانية الجمعة "نحن ندرك الحاجة الشديدة لأنظمة الدفاع الجوي في هذا الوقت الحرج التي تمطر فيه روسيا والقوات الروسية صواريخ على البنى التحتية المدنية للبلاد".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: