جارى البحث

لاجئون سوريون في الأردن يخشون العودة

تاريخ الإنشاء: 30-06-2018 09:11
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
لاجئون سوريون في الأردن يخشون العودة

"لامجال للعودة قبل توفير الأمن"، يقول المهندس احمد الحريري، لاجئ سوري يقطن محافظة إربد، فر الى الأردن من مدينة بصرى الحرير في محافظة درعا في 2013 هرباً من الاشتباكات التي وقعت بين منشقين عن الجيش السوري وقوات الحكومة حول مدينته.

الحريري، الذي تمكن من الحصول مؤخراً على تصريح للعمل في الأردن ويعمل لدى احدى المصانع في إربد، عبر في حديثه لموقع قناة المملكة الإلكتروني، عن خشيته من التصعيد العسكري الذي شهدته محافظة درعا بالقول" لدي منزل هناك ولا اعلم عنه شيئاً منذ عامين"، الا أنه استدرك بالقول" لامشكلة، الأهم أن العائلة بخير".

"رغم حملي لشهادة الهندسة المدنية، الا أن تصريح العمل لا يمنحني وظيفة ضمن مجال دراستي، مجال المهندسين مغلق للأردنيين فقط" يقول الحريري، الذي يتقاضى نحو 280 ديناراً شهرياً مقابل عمله كمساعد لتوزيع البضائع.

وبحسب بيانات وزارة العمل، تم اصدار 617 تصريح عمل للسوريين في محافظة إربد في مايو الماضي، فيما بلغ عدد العمال الوافدين في القطاع الصناعي في المحافظة أكثر من 24 ألف عامل.

وتظهر بيانات منظمة العمل الدولية، صدور نحو 60 ألف تصريح عمل للسوريين في 2017، وذلك بهدف دمج السوريين في سوق العمل للتقليل من اعتمادهم على المساعدات بحسب المنظمة.

لدى المهندس أحمد الحريري عائلة مكونة من 3 أطفال وزوجة من مدينة القصير السورية، وعلق الحريري متندراً بانه اذا سمحت له الفرصة للعودة فلن تقدر زوجته على ذلك لسيطرة "حزب الله" على مدينتها.

"إذا عاد الاستقرار الى مدينة درعا و جاءت شركات لاعادة الاعمار ساعود وقد أتمكن من الحصول على فرصة للعمل ضمن مجال اختصاصي، لأوفر مستقبلاً لأطفالي" يضيف الحريري.

اللاجئ السوري محمد العكيل، يقطن مخيم الزعتري منذ 2014 بعد فراره من القصف الذي شنته قوات الحكومة السورية على بلدة الحراك في ريف درعا، بحسب قوله.

"تأخرنا في الهروب، تعرضت بلدتنا لقصف عنيف من قوات النظام منذ بداية الاحداث، أغلب البلدة دمر في 2013 لكن بعد مقتل عدد من اقاربي قررنا الفرار الى الاردن" يقول العكيل.

ويعلق العكيل على الأحداث التي تشهدها محافظة درعا " لم يعد هنالك شيء نخاف عليه، كل شئ سوي بالأرض منذ سنوات".

"لن نعود الى حضن النظام" يقول العكيل بلهجة جادة، ويضيف "جميع بيوتنا دمرت، سننام بالعراء وأمامنا حواجز النظام تنتظر اعتقالنا".

ويستدرك العكيل بالقول "اذا تم توفير الأمن وضمانات بالسلامة لن يمنعنا شئ من العودة، الأردن بلد طيب ولدينا روابط اجتماعية قديمة مع شعبه لكن اللجوء صعب جداً وسئمناه".

يستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري بحسب أرقام رسمية، ويبلغ عدد اللاجئين في مخيم الزعتري نحو 90 ألف لاجئ بحسب أرقام الأمم المتحدة، فيما يبلغ العدد الكلي للاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نحو 667 ألف لاجئ. 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: