قال وزير الزراعة خالد حنيفات، إنه "لا استيراد لأي منتج زراعي كان في حال الاكتفاء المحلي منه لحماية المنتج الزراعي الأردني."
وأضاف الحنيفات، خلال لقاء مع مزارعي الأغوار الجنوبية الخميس، في الحقول التابعة لمديرية زراعة الأغوار، أن النمط الزراعي وتنويع المنتجات هو السبيل الوحيد لتغيير واقع الزراعة الأردنية.
وأعلن الحنيفات عن تنفيذ الوزارة لوعودها لمزارعي المنطقة من خلال مديرية زراعة مستقلة عن مديرية الكرك ودعمها بالكوادر وعيادة بيطرية متنقلة وجرارات زراعية وتنكات رش.
إضافة لتعيين أبناء المنطقة من المرشدين والمهندسين الزراعيين وطرح عطاء مركز التسويق والتغليف وتأجيل القروض وفوائدها وطرح عطاء مصنع رب البندورة وتسليم مديرية زراعة الأغوار 10آليات زراعية، وهي بذارات حديثه تستخدم في زراعة البصل والثوم والجزر وهي منتجات زراعية مهمة جداً لتنويع النمط الزراعي وبإمكان المزارعين استخدامها مجانا لهذه الغاية.
إلى جانب خطوات الحكومة الأردنية الساعية إلى تخفيف العبء على المزارعين من خلال إعفاء المنتجات الزراعية ومدخلات الإنتاج من الضريبة وهي قرارات اعتبرها الحنيفات توجهات حقيقيه نحو دعم القطاع الزراعي. وتجول الحنيفات في مزرعة نبات " النيلة" النادر وهي المزرعة التجريبية الأولى في الأغوار الجنوبية بمساحة 5 دونمات وهو نبات يدخل في صبغ الأقمشة وذو قيمة تجارية عالية إذ يصل سعر الكيلو غرام الواحد منه إلى 150دينارا.
والتقى الحنيفات مزارعي المنطقة بحضور رئيس اتحاد مزارعي الكرك عصمت المجالي، ورئيس بلدية الأغوار الجنوبية عبدالله العشوش وأعضاء مجلس محافظة الكرك عن لواء الأغوار الجنوبية، وممثلين عن القطاعات الرسمية والشعبية في المنطقة.
المزارعون بدورهم أشادوا بصدقية وزارة الزراعة وتنفيذها لتعهداتها ودعم الزراعة في الأغوار الجنوبية بالكوادر والآليات، إضافة إلى المتابعة المستمرة من وزير الزراعة لأوضاع المزارعين.
وأضافوا أن لقاءات عدة جرت بين المزارعين ووزير الزراعة في مكتبه، إضافة إلى الزيارات الميدانية شكلت ارتياحا كبيرا في أوساط المزارعين بعد تنفيذ غالبية المطالبات التي طال انتظارها بحسب وصفهم.
معتبرين القرارات الأخيرة للوزارة حول إعفاء مستلزمات الإنتاج الزراعي من الضريبة وتأجيل القروض والفوائد المترتبة عليها دعما مباشرا للمزارعين من شأنها التخفيف من معاناتهم.
المملكة + بترا