قالت جامعة الدول العربية، الاثنين، إنه "لا يوجد توافق بعد بين الدول الأعضاء يسمح بعودة عضوية سوريا التي جرى تعليقها بعد وقوع الأزمة عام 2011".
الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط قال خلال زيارة إلى بيروت "إنه لا يوجد توافق بعد بشأن السماح بعودة سوريا إلى الجامعة"، حيث من المقرر أن يُعقد اجتماع قمة لزعماء الدول الأعضاء نهاية مارس في تونس.
وأضاف "أتابع بدقة شديدة جدا هذا الموضوع ولكنني لم أرصد بعد أن هناك خلاصات تقود إلى التوافق الذي نتحدث عنه والذي يمكن أن يؤدي إلى اجتماع لوزراء الخارجية (العرب) يعلنوا فيها انتهاء الخلاف وبالتالي الدعوة إلى عودة سوريا لشغل المقعد".
وعند سؤاله عن فرص إعادة سوريا إلى الجامعة، أشار أبو الغيط إلى أنه من المقرر أن يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعين قبل انعقاد القمة.
وأضاف "لكن المسألة ليس وقت، المسألة هي إرادة. المسألة هي توافق الدول فيما بينها... يجب لكي تعود سوريا أن يكون هناك توافق".
الأردن رفع التمثيل الدبلوماسي في سوريا يناير الماضي وعين دبلوماسيا برتبة مستشار، ووفق وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فإن القرار يأتي منسجما مع الموقف الأردني منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 بالإبقاء على السفارة الأردنية في دمشق مفتوحة.
ودعا العراق ولبنان إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية، كما أعادت الإمارات في ديسمبر 2018 فتح سفارتها في دمشق، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012.
وفي ديسمبر 2018 وصل الرئيس السوداني عمر البشير، إلى مطار دمشق الدولي في أول زيارة لزعيم عربي إلى سوريا منذ بدء الأزمة فيها عام 2011.
رويترز + المملكة