قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي في بيان الأحد، إنه لا صحة لإشاعات متداولة حول حالات خطف أطفال بقصد الاتجار بالأعضاء أو لأي سبب آخر، مضيفاً أنه لم يتم التعامل مع قضايا من هذا القبيل في الأردن.
وأشار إلى أنه تم نشر معلومات وصور ومقاطع فيديو ورسائل نصية لحالات وقعت خارج الوطن على اعتبار أنها وقعت داخل الأردن وأنها توثق حالات خطف للأطفال داخل المملكة.
وقال "للأسف انساق كثيرون وراء إعادة نشرها اعتقاداً منهم بأنهم يساهمون بالتوعية بينما خلق ذلك هلعاً وخوفاً في نفوس الأهالي".
وأكد الناطق الإعلامي أن نشر مثل هذه المغالطات يؤدي إلى خلق قضية رأي عام، وأن ما يرد إلى جميع الوحدات الشرطية عن تغيب أي طفل يتم التعامل معه بكل جدية لحين العثور عليه، وأن جميع الحالات التي يتم التعامل معها عن تغيب الأطفال عن منازل ذويهم تؤكد أن حالات التغيب هذه تكون بسبب مشاكل داخل الأسرة.
وقال إن إدارة حماية الأسرة تعاملت منذ بداية هذا العام مع عشر قضايا بادعاءات بالخطف تبين خلال التحقيق فيها أنها غير صحيحة وكان السبب وراءها هو خلق عذر للتغطية عن الغياب عن المنزل.
ودعا السرطاوي المواطنين وبالأخص مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمصداقية في ما يتم تداوله من منشورات وأخبار، وإخضاعها للتحقق من مصادرها، وعدم تداول ما يمس أمن المجتمع وأفراده.
وشدد على أن التوعية والتحذير من وجود أية مخاطر على المجتمع، أمر محمود إذا كان ما يتم نشره دقيقاً وصادراً عن الجهات المعنية انطلاقاً من أهمية نشر الوعي وتحمل الجميع لمسئولياتهم، وبعيدا عن التهويل وترويج الأكاذيب.
المملكة