جارى البحث

"لا مانع قانونيا من مشاركة حزبية للشباب في الجامعات"

تاريخ الإنشاء: 26-02-2019 19:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
"لا مانع قانونيا من مشاركة حزبية للشباب في الجامعات"
صورة أرشيفية لطالبات في جامعة العلوم والتكنولوجيا في إربد. (shutterstock)

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، إن "من حق الشباب المشاركة في الاحتجاجات، على أن يكون هدفها التغيير بطريقة سلمية"، مشيراً إلى "عدم وجود مانع قانوني" من المشاركة الحزبية للشباب في الجامعات.

وأضاف خلال برنامج جلسة علنية، الذي يُعرض على شاشة قناة "المملكة" أن هناك "48 حزباً مرخصاً في الأردن، ودور الأحزاب السياسية غير فعال مع استثناءات قليلة".

وزير الثقافة والشباب محمد أبو رمان قال، إن "عزوف الشباب عن المشاركة السياسية مرتبط بتراكمات مرحلة الأحكام العرفية".

وذكر أن "الوزارة مستعدة لمخاطبة جامعات، ووزارة التعليم العالي لتغيير نصوص وبنود في أنظمة داخلية للجامعات، إذا وَجَدت نصوصا تحدُّ من الانتماء الحزبي والسياسي لطلاب الجامعات".

وأضاف أبو رمان أن وزارة الشباب والدولة "ضد أي نظام يتعارض وحق الشباب بالعمل السياسي والحزبي".

وأشار إلى وجود "فجوة بين الأحزاب السياسية والشباب أنفسهم، حيث إنه يجب على الأحزاب تطوير خطابها نحو الشباب، وتبني قضاياهم".

ورأى وزير الشباب أن الأردن أمام موجة مقبلة تشهد وجود أحزاب وقيادات شبابية تعكس مطالب الشباب.

وأوضح المعايطة أن "أساس العمل الحزبي انعكاس نشاط أعضاء الحزب بين الناس في الانتخابات؛ فالحزب وسيلة لتمثيل المجتمع سياسياً".

أبو رمان قال، إن "قانون الانتخاب الحالي نظرياً من أفضل القوانين الانتخابية".

"يجب على الأحزاب" تقديم الشباب داخل المواقع القيادية في الأحزاب" يقول وزير الشباب الذي يرى أيضا وجود عدد كبير من الأحزاب تتسم بالكهولة والشيخوخة في قياداتها السياسية".

وأوضح أن جزءاً كبيراً من الأحزاب لا يواكب التطورات السياسية الأخيرة.

أبو رمان لاحظ إقبالاً غير مسبوق من الشباب على العمل السياسي، على حد وصفه.

واعتبر المعايطة أن هناك أهمية لمشاركة الشباب في العمل السياسي، وأن يكون دورهم فعالاً في الانتخابات، لافتاً إلى أن نسبة الشباب المنتمين للأحزاب في الأردن "قليلة جدا".

وأضاف أن "انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية تتم من خلال التنافس السياسي، حيث إنه توجد أحزاب تشارك في انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة".

وأوضح أن "انتخابات اتحادات الطلبة تعني أن الشباب منظمون، ولم يمنعهم أحد، ودور الحزب يظهر في الانتخابات".

من المهم مشاركة الشباب في انتخابات اتحادات الطلبة، والاقتراع على "أساس حزبي"، وفقاً لوزير الشؤون السياسية.

"تتواجد في الجامعات كل الألوان الحزبية، ولكن بعضها غير قوية؛ فالأحزاب القوية في الشارع لها وجود في الجامعات"، بحسب أبو رمان.

وقال أبو رمان "هناك رؤية تقول: إن العنف الجامعي سببه عدم انخراط الشباب بالعمل السياسي".

"وزارتا الشباب والشؤون السياسية لديهما مشروع "التمكين" السياسي للشباب، والمشروع يسعى لعمل برلمان شباب وحكومة ظل شبابية"، وفق أبو رمان.

وقال إنه توجد قيود على تشاركية الشباب بالعمل السياسي، لكن لا يجوز التعميم، والإصلاح السياسي الذي تتبناه الحكومة أضافت إليه الـ "تمكين" السياسي للشباب.

وأوضح المعايطة، أنه يجب أن يكون للحزب رؤية سياسية لحل القضايا الأساسية، ويجب أن توفر الحكومة مناخاً مناسباً للتقدم في العمل الحزبي والمشاركة السياسية.

"سيتم تقديم حوافز للأحزاب التي تندمج من خلال نظام التمويل المالي للأحزاب"، بحسب المعايطة.

وقال المعايطة، إنه لن يتغير الشيء الكثير في قانون الأحزاب، إذ إن قانون القائمة النسبية هو أفضل نظام انتخابي لدعم وتطوير الأحزاب.

ورأى أبو رمان أن دور الشباب هو الضغط على قيادات الأحزاب لإدماج الأحزاب المتشابهة.

وفيما يتعلق بالعمل السياسي، بين المعايطة أنه لا يوجد أي قانون يحاكم من يمارس العمل السياسي؛ ووجود إمكانية لممارسة العمل السياسي في الجامعات وخارجها.

وأشار المعايطة إلى أنه يوجد فضاء واسع لحرية التعبير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح أبو رمان، أن "الدولة ضد أي نظام داخلي يتعارض مع حق الشباب في العمل السياسي"، وأنه "لا يجوز منع أحد من ممارسة حق التعبير".

وفيما يتعلق بالعمل، قال أبو رمان، إن الدولة "غير قادرة اقتصادياً وإدارياً على تأمين فرص العمل".

وأضاف أنه يجب أن نعتمد على مصادر أخرى في توفير فرص عمل غير القطاع العام، وأن البطالة وفرص العمل تتصدران اهتمامات الدولة الأردنية في المرحلة الأخيرة.

المملكة

التصنيفات: