جارى البحث

"لا مُناصر لقرار الجولان في مجلس الأمن"

تاريخ الإنشاء: 28-03-2019 06:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"لا مُناصر لقرار الجولان في مجلس الأمن"
صورة تظهر الحدود الفاصلة في هضبة الجولان بين الأراضي التابعة للحكومة السورية والأراضي التي تحتلها إسرائيل، 25 مارس 2019. أ ف ب

وجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي بسبب قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، إذ لقي القرار اعتراضاً من بقية دول المجلس.

ووصفت سوريا في خطاب طلبت فيه عقد اجتماع، الأربعاء، القرار الأميركي بأنه "انتهاك سافر" لقرارات المجلس، في حين أصدرت كوريا الشمالية بياناً يدعم "نضال سوريا شعباً وحكومة لاستعادة هضبة الجولان المحتلة".

كانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان في حرب عام 1967 وضمتها في 1981 في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها "باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي".

وقالت كارين بيرس مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن إن القرار الأميركي انتهاك لقرار عام 1981، في حين قال فلاديمير سافرونكوف نائب المندوب الروسي إن الولايات المتحدة انتهكت قرارات المنظمة الدولية وحذر من أنها قد تؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط.

أما الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، فقد عبرت الثلاثاء عن مخاوفها من حدوث "عواقب أوسع نطاقاً جراء الاعتراف بالضم غير القانوني وكذلك من التداعيات الإقليمية الأوسع".

وكان ترامب قد وقع خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض الاثنين على إعلان يمنح إسرائيل اعترافاً أميركياً رسمياً بأن الجولان أرض إسرائيلية.

ووصف مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسجن الخطاب السوري بأنه "مدعاة للسخرية البالغة".

وقال "انتهكت الحكومة السورية على مدى السنوات الـ 8 الماضية قوانين الحرب الدولية انتهاكاً صارخاً وهي مسؤولة عن جرائم حرب جسيمة وجرائم ضد الإنسانية".

وفي وقت سابق، الأربعاء، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن قرار واشنطن سيساعد في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وذلك من خلال إزالة حالة عدم اليقين.

وانتقدت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت، الثلاثاء، القرار الأميركي وقالت إن هضبة الجولان أرض عربية محتلة. وأصدرت إيران تصريحات مشابهة.

ونشر مجلس الأمن عام 1974 قوة مراقبة فض الاشتباك وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في الجولان. ويتمركز هناك ما يزيد على 880 جندياً من قوات الأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الأميركي رودني هنتر أمام المجلس إن قرار بلاده لا يؤثر على الهدنة أو يقوض انتشار قوة حفظ السلام.

وقال "تظل قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا، وبالأخص من خلال ضمان أن منطقة الفصل منطقة عازلة تخلو من أي وجود أو نشاط عسكري".

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: