رفعت لجنة الثلاثاء، تقريرا إلى سلطات يحصر أضرارا أصابت بعض المزارع في منطقة دير علا إثر فتح أبواب سد الملك طلال.
وقال رئيس اللجنة ومتصرف لواء ديرعلا رائد العزب إن "اللجنة قامت بالكشف الميداني على المزارع التي تعرضت لأضرار إثر فتح بوابات سد الملك طلال بعد امتلائه ورفعت تقريرها اليوم".
وأضاف العزب أن "اللجنة ضمت مندوب سلطة وادي الأردن ومدير زراعة وادي الأردن ومديرية المالية في المتصرفية وممثلين عن الأجهزة الأمنية".
وأوضحت وزارة المياه في الجمعة، أنها ستعوض مزارعين متضررين من جراء تسييل مياه سد الملك طلال، شريطة أن "تكون الأضرار التي لحقت بهم نتيجة تسييل مياه السد".
وكانت وزارة المياه قالت إن سد الملك طلال امتلأ بكامل طاقته التخزينية.
وبدأت الوزارة صباح الجمعة، بإسالة مياه السد تدريجيا وبطاقة 150 م3 في الثانية باتجاه وادي تلال الذهب إلى الأغوار، في وقت حذرت أهالي المناطق المجاورة لسد الملك طلال، بـ "ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة والابتعاد عن مجرى الوادي وإخلاء الأهالي القاطنين بمحاذاة مجرى الوادي".
وبحسب بيان لوزارة المياه، فإنها أطلقت تحذيرا للمزارعين الثلاثاء الماضي، بـ "ضرورة أخذ احتياطات لازمة لحماية مزروعاتهم خلال الظروف الجوية المتوقعة".
المملكة + بترا