جارى البحث

لقاء "إيجابي" لوزراء خارجية عرب في منطقة البحر الميت

تاريخ الإنشاء: 31-01-2019 08:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
لقاء "إيجابي" لوزراء خارجية عرب في منطقة البحر الميت
وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي يتوسط اجتماعا مع وزراء خارجية عرب في البحر الميت. 31 يناير 2019 صلاح ملكاوي / المملكة

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن اجتماعا ضمّ وزراء خارجية عرب في منطقة البحر الميت تطرق إلى تبادل وجهات نظر حول مستجدات إقليمية.

وأشار،  خلال مؤتمر صحفي مقتضب، إلى أن الوزراء بحثوا "سبل التعامل مع المستجدات بما ينهي أزمات المنطقة ويلبي الهدف المشترك في تحقيق الأمن والاستقرار خدمة للمصالح العربية".

ووصف اللقاء، بأنه "إيجابي وبنّاء وأتاح حوارا موسعا بأجندة مفتوحه حول آخر التطورات وسبل مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز التعاون والتنسيق لخدمة القضاياوالمصالح العربية".

وعقد وزراء خارجية عرب لقاء تشاوريا في البحر الميت حول تطورات الشرق الأوسط وأزمات المنطقة، وفق مراسلي "المملكة".

وقال مسؤول دبلوماسي لأحد مراسلي "المملكة " إن اللقاء التشاوري بحث "ملفات تتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية واليمن." 

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نقلت عن مسؤول دبلوماسي آخر قوله إن اللقاء تناول "فتح أجندة وتنسيق مواقف مشتركة حول قضايا المنطقة والأمن المشترك والتأكيد على وحدة الموقف تجاه القضية الفلسطينية".

واجتمع وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة عبدالله بن زايد آل نهيان، والبحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، والكويت، صباح خالد الحمد الصباح، ومصر، سامح شكري، إضافة إلى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت.

جلالة الملك عبدالله الثاني أكّد خلال استقباله الوزراء الأربعاء، أهمية التنسيق المشترك حيال مختلف القضايا والأزمات التي تواجه المنطقة، وبما يعزز العمل العربي المشترك ويخدم مصالح الدول العربية وشعوبها.

وانعقد اجتماع الوزراء قبل نحو أسبوعين من مؤتمر وزاري حول الشرق الأوسط سيعقد في وارسو قال البيت الأبيض إنه يرمي إلى "الترويج لمستقبل يعمه السلام والأمن في الشرق الأوسط".

ويأتي وسط جدل قائم حاليا بشأن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، التي تستضيف تونس قمتها السنوية في 31 مارس 2019، حسبما نقلت وكالة فرانس برس (ا ف ب).

وعُلقت عضوية سوريا في الجامعة العربية مع بداية النزاع في هذا البلد عام 2011.

ودعا العراق ولبنان وتونس الى عودة سوريا الى الجامعة العربية، كما أعادت الامارات في ديسمبر 2018 فتح سفارتها في دمشق، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012.

أما الأردن فدعا رئيس مجلس الشعب السوري، حمودة صباغ، إلى حضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي تسضيفه العاصمة عمّان في مارس المقبل. 

وأعلنت عمان الأسبوع الماضي تعيين قائم بالأعمال جديد برتبة مستشار في سفارة الأردن لدى سوريا، وسبق ذلك إعادة فتح معبر جابر-نصيب الحدودي الرئيسي بينهما في 15 أكتوبر الماضي بعد نحو ثلاث سنوات على إغلاقه. 

والأردن بين دول عربية قليلة أبقت على علاقاتها واتصالاتها مع سوريا عقب اندلاع النزاع السوري عام 2011. 

المملكة

التصنيفات: