جارى البحث

لقاح ضد الحصبة لـ 20 ألف طفل في الأردن

تاريخ الإنشاء: 02-05-2019 13:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
لقاح ضد الحصبة لـ 20 ألف طفل في الأردن
تهدف الحملة للوصول إلى 20 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاماً. (الأمم المتحدة)

تدعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وزارة الصحة في الأردن بتقديم حملة تلقيح مستمرة تشمل التلقيح ضد الحصبة في مخيم الأزرق للاجئين، وتهدف للوصول إلى 20 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاماً، وفق بيان صدر عنها الخميس.

وقالت يونيسف، إنه "منذ بداية العام، تمكنت ومعها الحكومات والأمم المتحدة والشركاء من المنظمات غير الحكومية من الوصول بحملات التلقيح إلى أكثر من 34 مليون طفل في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المناطق التي تستضيف اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتشمل العراق والأردن وليبيا وسوريا والسودان واليمن".
 
وأضاف البيان "تحمي اللقاحات الأطفال من الأمراض ومن الموت، وهي ضرورية لكي تكون بداية حياة الطفل صحية. مع ذلك، فإن الأطفال الذين يحتاجون للقاحات، خاصة في مناطق النزاع، هم الأقل حظّا من حيث الحصول عليها".
 
وتابع "من بين كل 5 أطفال في جميع أرجاء المنطقة، يعيش طفل واحد إما في مناطق نزاع أو في بلدان متأثرة بالنزاع. الأطفال الذين لا يحصلون على التلقيح أو يحصلون على القليل منه، هم عُرضة للإصابة بأمراض خطيرة، وهم عُرضة حتى للموت. حين يخسر بعض الأطفال فرصة الحصول على اللقاحات، يزداد خطر انتشار الأمراض بالنسبة للجميع. تشهد المنطقة التهديد بعودة الأمراض الخطيرة والتي اختفت منذ فترة طويلة مثل شلل الأطفال، كنتيجة مباشرة للصراع".
 

وأضاف "عندما يتفشّى مرض ما، فإنّ الحاجة إلى التلقيح تشمل كل طفل، وتكون حملات الاستجابة الفورية ضرورية لكي تتم السيطرة على انتشار المرض".
 

و قال خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لـ "يونيسف" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"مع انتهاء أسبوع التلقيح العالمي، فإنه من الجدير التذكير بأن الصحة هي حق لكل طفل. تزويد الأطفال برعاية صحية جيدة النوعية لكي ينمو الطفل بصحة جيدة هي ضرورة أخلاقية حتميّة. الحصول على الرعاية الصحية هو حق أساسي بكل التأكيد، وليس امتيازًا".
 
و"تنتهز يونيسف هذه الفرصة لكي تدعو لاتخاذ عدد من الإجراءات الفورية لإيصال اللقاحات المنقذة للحياة إلى كل طفل في المنطقة"، بحسب ما ورد في البيان.

وأضاف "على كافة أطراف النزاع في جميع أرجاء المنطقة والدول التي لها تأثير عليها أن تواصل بذل كل ما في وسعها لتسهيل وصول اللقاحات، وضمان اعتبار التلقيح من خلال الأنظمة والحملات الروتينية، أولوية وطنية في جميع البلدان".

"في حالات الحرب، على أطراف النزاع توفير وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وغير مشروط لكي يحصل كل الأطفال أينما وُجدوا على التلقيح، بغض النظر عمّن يسيطر على المنطقة التي يعيشون فيها. كما ينبغي السماح لإيصال اللقاحات مباشرة من منزل إلى منزل كالوسيلة الأكثر نجاعة حيثما أمكن ذلك"، يضيف البيان.

ويقول "يجب تطبيق الهدوء المرحلي لأسباب إنسانية، ووقف الأعمال القتالية، للسماح بحملات التلقيح".

كما "يجب وقف جميع الهجمات على طواقم الصحة، بما فيهم العاملون في مجال الصحة والذين يزودون باللقاحات والعاملين في المرافق الصحية مثل المستودعات وغرف التبريد وأماكن التلقيح ومراكز الرعاية الصحية الأولية".

وتابع أنه يجب "حماية سلسلة التبريد في جميع الأوقات وتخزين وحفظ اللقاحات على درجة حرارة معينة. أيّ تلف في سلسلة التبريد سيقلل من فعالية اللقاح، والأطفال الذين تمّ تلقيحهم لن يحصلوا على الحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاح".
 
ويضيف "على الرغم من الاستجابة الحاسمة والمستمرة التي تقدمها يونيسف ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها وذلك بفضل سخاء الجهات المانحة ودعم منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين وشركائنا في الميدان بالإضافة إلى الجهود الهائلة التي يبذلها أبطال مجهولون بما في ذلك ملايين المتطوعين، فإننا نواصل مواجهة التحديات للوصول باللقاحات إلى جميع الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

في العراق يقول البيان "يتلقى 4 أطفال فقط من بين كل 10 أطفال ما يُوصى بأن يحصلوا عليه من كافّة اللقاحات قبل أن يحين عيد ميلادهم الأول. تم في هذا العام الوصول إلى أكثر من 8 ملايين طفل في جميع أنحاء العراق وتزويدهم باللقاحات ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية واللقاحات الفموية ضد شلل الأطفال".

أما في الأردن "فتدعم يونيسف وزارة الصحة بتقديم حملة تلقيح مستمرة تشمل التلقيح ضد الحصبة في مخيم الأزرق للاجئين، وتهدف الحملة إلى الوصول إلى 20000 طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و 15 عاماً".

وفي لبنان" تم منذ يونيو 2018 تسريع تنفيذ أنشطة التلقيح استجابة لتفشي الحصبة في المناطق المعرضة لخطر الإصابة بها، حيث تم الوصول إلى نحو 161.000 طفل".

وفي ليبيا "تم تلقيح 1.4 مليون طفل مادون سن السادسة ضد شلل الأطفال، كما تم تلقيح أكثر من 2.6 مليون طفل ضد الحصبة في ديسمبر 2018".

أما "في السودان، فتم في وقت سابق من هذا الشهر إطلاق حملة تحصين لتلقيح الأطفال ضد شلل الأطفال والحصبة. تلقى أكثر من 7.8 ملايين طفل لقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة حتى الآن، كما تمّ تزويدهم بمكملات فيتامين أ".

وفي سوريا "تم منذ بداية العام تلقيح 2.4 مليون طفل دون سن الخامسة بلقاحات ضد شلل الأطفال".

وفي اليمن "تمّ تلقيح ما يقرب من 12 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمسة عشر عامًا ضد الحصبة والحصبة الألمانية في أول حملة وطنية لمكافحة الحصبة  تم تنفيذها في عام 2019. كما وصلت الحملة المستمرة في 3 مناطق للتلقيح الفموي ضد الكوليرا إلى ما يقرب من 600.000 طفل دون سن 15 عامًا".
 
المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote