جارى البحث

مؤتمرات افتراضية لتأمين منهجيات تعليم مستدامة للاستجابة لكورونا في الأردن

تاريخ الإنشاء: 08-06-2020 10:53
| آخر تحديث: منذ 5 سنوات
| دقائق القراءة: 3
مؤتمرات افتراضية لتأمين منهجيات تعليم مستدامة للاستجابة لكورونا في الأردن

تعقد وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، خلال شهري حزيران/ يونيو، وتموز/ يوليو، مؤتمرات افتراضية إلكترونيا، تحت شعار "التعليم لكافة المتعلمين: منهجيات مستدامة للاستجابة لكوفيد-19 في الأردن"، بما يتوافق وبنود الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج، واستجابة لأزمة كورونا في العالم. 

المؤتمرات الافتراضية، تهدف إلى التوعية بطرق وآليات ضمان شمول الفئات الضعيفة والمحرومة والمهمشة، والأشخاص ذوي الإعاقة في الخدمات التعليمية المقدمة خلال مرحلة الحظر الكلي والإغلاق العام للصروح التعليمية كافة، وأثناء مرحلة التعافي اللاحقة، إلى جانب الوقوف على تحديات واجهت العملية التعليمية خلال الجائحة، والتوعية بجوانب الاندماج التي وجب، ويجب مراعاتها عند تقديم الخدمات التعليمية للوصول إلى مختلف شرائح الطلبة في الأردن تحت مظلة الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج. 

وتناقش جلسات المؤتمر "التعلم سويا: برامج التعليم الدامج عن بُعد"، "ضمان الرفاه النفسي والاجتماعي في التدريس والتعليم"، "مناهج عملية لدعم جميع المتعلمين في تعليمهم من المنزل"، "الممارسات الجيدة تجاه المنهجيات الدامجة من الأردن"، "الأدوار والمسؤوليات "هل الأهالي هم المعلمون الجدد؟"، "بناء مستقبل أفضل". 

وتوفر سلسلة المؤتمرات، التي تبدأ في 8 حزيران/ يونيو الحالي، طرقا ميسرة لاستخدامات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الكتابة المباشرة على الشاشة، وترجمة لغة الإشارة، إضافة إلى توفير رابط خارجي للترجمة الفورية باللغة العربية، حيث إن اللغة المعتمدة للمؤتمرات الافتراضية هي الإنجليزية، وسيتم تسجيل المؤتمرات وتحميلها وعرضها على قنوات معينة عبر الويب، مع ترجمتها باللغة العربية عبر رابط إلكتروني

أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مهند العزة، أكد أهمية هذه المؤتمرات لخلق مساحة لتبادل الخبرات، وعرض أحدث الممارسات الريادية في ملف التعليم من قبل أصحاب المصلحة والشركاء كافة، إلى جانب أهميتها في التوعية بضرورة تضمين البرامج والخطط الخاصة بالمؤسسات التعليمية متطلبات وصول سائر الطلبة للمعلومات، بمن فيهم الطلبة ذوو الإعاقة؛ استجابة للتغيرات والتسارعات والتحديات المصاحبة للجائحة، لضمان استمرارية التعلم، ومواكبة كل ما هو جديد لاستدامة العملية التعليمية.

وأكد مدير إدارة التعليم في وزارة التربية والتعليم سامي محاسيس أهمية التعاون خلال هذه المرحلة مع الشركاء حول استمرارية التعليم للجميع بمن فيهم الطلاب ذوو الإعاقة، وأن الوزارة مستمرة في ذلك التوجه والرؤية من خلال كوادرها كافة، بحيث تمثل هذه المؤتمرات الافتراضية فرصة للجميع للوقوف على مايقدم للطلاب ذوي الإعاقة من أجل التحسين والتطوير.

رئيسة محفظة التعليم، ومديرة مشروع دعم الجودة في التعليم الدامج في الأردن، شتيفاني بيتراش، شددت، نيابة عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، على أهمية هذه المؤتمرات في نشر المعرفة حول كيفية التأكد من الوصول إلى كافة المتعلمين في تقديم الخدمات التعليمية، وخصوصا خلال هذه الأوقات الصعبة.

المملكة

التصنيفات: