أكد البيان الختامي لأعمال القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة "سيكا" الذي أنهى أعماله السبت، في العاصمة الطاجيكية دوشنبيه، دعم الوصاية التاريخية الهاشمية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وشدد البيان على الوقوف بحزم ضد أي قرارات أحادية قد تؤدي إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس.
المؤتمر الذي شارك به مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، السفير الأردني لدى جمهورية كازاخستان، يوسف عبدالغني شارك فيه ممثلون عن 26 دولة هم أعضاء السيكا من بينهم 14 وفدا على مستوى رئيس دولة وحكومة.
وأكد المؤتمرون في الفقرة 17 من البيان الختامي، والخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط، "دعم الوصاية التاريخية الهاشمية بقوة على الأماكن المقدسة في مدينة القدس المقدسة، والوقوف بحزم ضد أي قرارات أحادية قد تؤدي إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس".
إضافة إلى الالتزام بحق الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على خطوط الـرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار البيان الختامي إلى أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال يثير القلق، ودعا إلى "التعاون وتدابير وبناء الثقة في آسيا" و"الامتثال لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في هذه المنطقة".
وعبر البيان عن قلق دول السيكا بشأن الوضع المالي الحالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وأكد أهمية الدور الذي تقوم به في تقديم الخدمات الأساسية والطارئة للاجئين الفلسطينيين.
ودعا البيان كافة الدول لزيادة مساهماتها المالية للوكالة، والسعي لإيجاد وسائل وسبل جديدة للانخراط بتعاون حقيقي مع أونروا وفقاً لتكليفها الأممي.
المملكة