جارى البحث

مؤتمر لدول تقاتل "داعش" يحاول تقليل أضرار انسحاب واشنطن

تاريخ الإنشاء: 05-01-2019 04:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مؤتمر لدول تقاتل "داعش" يحاول تقليل أضرار انسحاب واشنطن
صورة أرشيفية لدخان يتصاعد من مدينة درعا السورية بعد قصفه من قبل طائرات حربية 30 يونيو 2018. أ ف ب

قالت مصادر الجمعة، إن مؤتمرا صحفيا للدول التي تقاتل تنظيم "داعش" الإرهابي، تستضيفه الولايات المتحدة التي تحاول الحد من أضرار قرار ترامب الانسحاب من سوريا. 

والمؤتمر الذي يعقد في 7 فبراير يجمع وزراء من 79 دولة في التحالف الدولي لهزيمة "داعش" لتحفيزهم على استمرار قتالهم التنظيم الإرهابي. 

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب القوات من سوريا، مضيفا أنها لا تخطط للبقاء في سوريا إلى أجل غير مسمى.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن الأمر قد يستغرق عدة أشهر لتنفيذ الانسحاب؛ وذلك لإمهال القوات المدعومة من الولايات المتحدة لتوجيه ضربات قاصمة لداعش الذي كان يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا.

مصدر مطلع على مناقشات الإدارة قال، إن أحد المقترحات التي يجري دراستها الانسحاب في مدة تستغرق 120 يوما، لكن مصدران توقعا أن الأمر سيستغرق على الأقل حتى نهاية عام 2019 لإكمال انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

وقال مستشار في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الذي طلب عدم نشر اسمه "حتى لو أرادوا ذلك، لا يمكن أن ينسحبوا في غضون أربعة أشهر".

وأضاف إن المؤتمر يأتي في إطار جهود "السيطرة على الأضرار" التي استلزمها قرار ترامب المفاجئ، وإنه يستهدف التوضيح لأعضاء التحالف "أن شيئا لم يحدث" فيما يتعلق بالانسحاب.

"كان هذا (إعلان ترامب الانسحاب) قرارا فرديا متسرعا" أثار غضب وإحباط القادة العسكريين الأميركيين وأعضاء التحالف ضد داعش. وأضاف "هذا (المؤتمر) ما هو إلا للحد من الأضرار"، وفقا للمستشار.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 19 ديسمبر انسحاب القوات الأميركية البالغ عددهم نحو 2000 جندي، غالبيتهم من القوات الخاصة من سوريا. 

وقال مسؤول كبير آخر في وزارة الخارجية الأميركية قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبو إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، إن إحدى رسائله الرئيسية مفادها أن "الولايات المتحدة لن تغادر الشرق الأوسط".

وأضاف "برغم التقارير عن الروايات المتناقضة والخاطئة المحيطة بالقرار بشأن سوريا، فإننا لن نذهب إلى أي مكان".

وأوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية طلبت عدم نشر اسمها، أن المؤتمر سيعقد كما كان مقررا، وأن الدعوات قد وُجهت، لكنها رفضت التعليق على جدول أعمال المؤتمر قائلة، إن العمل لا يزال جاريا في هذا الشأن.

وأكد أشخاص آخرون على دراية بمناقشات الإدارة أن الاجتماع كان مقررا من قبل، لكن أحدهم قال إنه بات ملحا أكثر بعد قرار سحب القوات.

وقال مصدر آخر مطلع، إن الاجتماع أصبح أكثر إلحاحا، وأكثر صعوبة؛ بسبب الإشارات المتضاربة عن الانسحاب؛ مما قد يؤدي لتردد المسؤولين الأجانب في الحضور إلى أن تتضح الصورة بشكل أكبر.

وقال هذا الشخص، وهو على دراية بمناقشات الإدارة بشأن هذه المسألة "إنهم يحاولون حل معضلة ما قاله الرئيس وما يريد (المسؤولون الأميركيون الآخرون) فعله وهو أمر ليس يسيرا".

وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) أن القوات المدعومة من الولايات المتحدة مازالت تستعيد أراضي من داعش في سوريا، بعد مرور أسبوعين على إعلان ترامب أن القوات نجحت في مهمتها، ولم تعد هناك حاجة إليها.

وقدم ترامب عددا من الجداول الزمنية المختلفة لانسحاب القوات الأميركية من سوريا، غير أنه قال في 19 ديسمبر، إن القوات سوف "تعود الآن".

وبعد بضعة أيام، قال في تغريدة على تويتر، إن الانسحاب سيكون "بطيئا ومنسقا للغاية"، لكنه  قال في هذا الأسبوع، إن الانسحاب سيكون "على مدى فترة زمنية".

المملكة + رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote