جارى البحث

مئات الآلاف يتظاهرون في أوروبا ضد هجوم روسيا على أوكرانيا

تاريخ الإنشاء: 27-02-2022 21:11
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
مئات الآلاف يتظاهرون في أوروبا ضد هجوم روسيا على أوكرانيا
متظاهرة تحمل لافتة كتب عليها "أوقفوا الحرب" في العاصمة التشيكية براغ. (أ ف ب)

من برلين إلى براغ مرورا بكوبنهاغن وفيلنيوس وأثنيا، تظاهر الأحد، مئات الآلاف من الأشخاص احتجاجا على الهجوم الروسي على أوكرانيا، منادين بشعارات أبرزها "أوقفوا الحرب، أوقفوا بوتين!"، وأعربوا عن خشيتهم من أن يطول أمد النزاع.

وفي روسيا أيضا، تحدى بضعة آلاف من الأشخاص مرة أخرى الحظر المفروض على التظاهرات مرددين شعار "لا للحرب"، واعتقلت السلطات نحو ألفين منهم وفق ما أفادت منظمة غير حكومية.

وفي سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدينة في البلاد، تجمع نحو 400 شخص في ساحة مركزية للتعبير عن معارضتهم للهجوم على أوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.

في برلين، تجمع ما لا يقل عن 100 ألف شخص في وسط العاصمة، فيما بلغ عدد المحتجين على الهجوم في براغ نحو 70 ألفا وناهز في أمستردام 15 ألفا.

وكانت التعبئة في برلين أعلى بخمس مرات مما توقعه المنظمون، ما يعكس مدى الاستياء الذي أثارته الحرب في أوكرانيا التي أوقظت الذكريات المظلمة في مدينة كانت مركز الحرب الباردة حتى نهايتها عام 1990.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات من بينها "برلين على بعد 670 كيلومترا من خط الجبهة" و"أوقفوا القاتل" و"لا لحرب عالمية ثالثة".

إلى ذلك وقف متظاهرون أمام مقر السفارة الروسية بشعار "المجد لأوكرانيا" (سلافا أوكرايني) ملوحين بأعلام البلاد.

خشية من حرب عالمية

وأكد المتظاهر هانز جورج كيلر (49 عاما)، أن "ألمانيا يجب أن تتخذ موقفا"، وقد ترددت حكومة بلده طويلا قبل أن تكسر سياستها التوفيقية تجاه موسكو. وأضاف: "لا يكفي القول إن بوتين شرير، يجب على ألمانيا النضال من أجل الديمقراطية وتحمل مسؤولياتها".

من جهتها، قالت المتظاهرة الأوكرانية الجنسية فاليريا مويسيفا (35 عاما)، "أمي (لاجئة) في قبو ... ووالدي في المنزل في الطابق الأرضي في منطقة شمال كييف".

وتستضيف ألمانيا أكثر من 300 ألف شخص من أصل أوكراني أو يحمل جنسية مزدوجة، إضافة إلى جالية روسية كبيرة، لا سيما في برلين.

في براغ، ازدحمت ساحة فاتسلاف الشهيرة في قلب العاصمة التشيكية بالمتظاهرين، وهي مكان له رمزية لأنه شهد مواجهة مع الدبابات الروسية العام 1968 خلال "ربيع براغ".

وهتف المتظاهرون "عار" ورفعوا لافتات "أوقفوا الوحش" وشبّهوا الرئيس الروسي بقائد ألمانيا النازية أدولف هتلر.

وقالت داريا أوستابينكو، وهي أوكرانية جاءت مع أطفالها، إنه "أمر مروع حقا، كل هذا يجب أن يتوقف ... يجب تعزيز العقوبات لتجنب حرب عالمية ثالثة".

كذلك، تظاهر نحو 5 آلاف شخص في برنو، ثاني أكبر مدن البلاد.

أما في كوبنهاغن، فقد شارك نحو 10 آلاف متظاهر بينهم رئيسة الوزراء ووزير الخارجية أمام مقر السفارة الروسية.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن أمام المحتجين، "إنكم جميعا وأوروبا كلها مهددة من روسيا".

"لن يغفروا لنا"

في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، هتف مئات من المتظاهرين بشعار "المجد لأوكرانيا". وقالت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا التي تعيش في المنفى في ليتوانيا، للصحافيين إن "أشقائنا الأوكرانيين لن يغفروا لنا صمتنا".

بدوره، قال المتظاهر سيرغي بيغيل (39 سنة) الذي يعمل في النقل، إنه "أمر مخز، مثل طعن صديق في الظهر".

وتجمع هناك أيضا بضعة آلاف أمام السفارة الروسية ملوحين بلافتات ضد رئيس الدولة الروسي.

أما في شوارع أثينا حيث تجمع ما لا يقل عن ألف شخص، فلم تخف الأوكرانية ليفجينيا روديونوفا (40 عاما) مخاوفها قائلة "إذا لم نوقف بوتين الآن، فلن نكون قادرين أبدا على وقفه، يجب أن يتم إيقافه الآن في كييف لمنعه من مهاجمة مدن أخرى في أوروبا".

خرجت تظاهرات أيضا في روما وباريس وأمستردام ومدريد وتل أبيب، وكذلك في الإكوادور حيث رفعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين لافتات أمام السفارة الروسية كتب عليها "بوتين قاتل".

وفي فرنسا، نظمت مسيرات صغيرة في عدة مدن بينها باريس وليون وتولوز، حيث ردد بضعة آلاف من المتظاهرين شعارات معارضة للحرب.

وتجمّع في العراق بضع عشرات من الأوكرانيين المغتربين خارج مبنى للأمم المتحدة في أربيل عاصمة إقليم كردستان. وكتب على لافتة رفعتها فتاتان "أوقفوا الحرب"، وكتب على لافتة أخرى "فخورون بالجيش الأوكراني".

أ ف ب

التصنيفات: