جارى البحث

مئات الشباب والشابات من أنحاء البلاد يحتفون بالملك

تاريخ الإنشاء: 25-06-2019 14:07
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
مئات الشباب والشابات من أنحاء البلاد يحتفون بالملك
الملك والملكة وولي العهد يحضرون احتفالا لعدة جامعات حكومية بمناسبة الذكرى العشرين لعيد الجلوس الملكي، 25 حزيران/يونيو 2019. (الديوان الملكي الهاشمي)

شارك المئات من شباب وشابات من جميع محافظات الأردن في احتفال بالذكرى 20 لعيد الجلوس الملكي، الذي حضره جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في قصر الثقافة في مدينة الحسين للشباب، الثلاثاء.

وشهد الاحتفال، الذي أقامته جامعات رسمية وهي الأردنية واليرموك ومؤتة والعلوم والتكنولوجيا الأردنية والهاشمية والحسين بن طلال بهذه المناسبة الوطنية، عرضا لقصص نجاح حققها أبناء وبنات الوطن ومؤسساته في عهد الملك، وعكست مراحل مهمة في بناء الدولة وتطورها.

وعكس الاحتفال الثراء والتنوع الذي يتميز به المجتمع الأردني من خلال مشاهد تمثيلية وعروض فلكلورية قدمتها فرق شعبية تمثل جميع محافظات المملكة.

وبالصورة والكلمة والصوت، تم سرد بعض من مراحل تطور الأردن منذ نشأته، خلال مرور الملك والملكة وولي العهد بمعرض رمزي عند مدخل قصر الثقافة.

وتوسط الملك والملكة وولي العهد في منصة الاحتفال مجموعة من الشباب والشابات المبدعين والرياديين والمتميزين في مجالات علمية وفنية وخدمة المجتمع والعمل التطوعي من مختلف الجامعات والمدارس وقطاعات أخرى.

وشهد الحفل مشهد تمثيلي يحاكي قصص البناء والإنجاز من خلال حوار بين جد وحفيده وحفيدته، روى فيه الجد مراحل مهمة في تأسيس الدولة، وإرساء مؤسساتها التعليمية والعسكرية والصحية، وكيف كان دور المواطن في عملية البناء وتحقيق الرؤى الملكية.

هذه مراحل شملت قصة إنشاء الجامعة الأردنية، والنصر في معركة الكرامة، وتأسيس الخدمات الطبية الملكية، وغيرها من المؤسسات، مختتما حواره بالحديث عندما بشر جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الأردنيين بمولد الملك عبدالله الثاني، حيث تم استعادة الخطاب وعرضه عبر مشهد فيديو.

وكان صوت الحسين رحمه الله مؤثرا عندما نذر نجله عبدالله لخدمة وطنه وأمته، وقد تحققت رؤيته وثقته بالملك عبدالله الثاني، حيث قال الحسين آنذاك: "ولسوف يكبر عبدالله ويترعرع، في صفوفكم وبين إخوته وأخواته، من أبنائكم وبناتكم، وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد، سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده، وسيذكر تلك البهجة العميقة، التي شاءت محبتكم ووفاؤكم إلا أن تفجر أنهارها، في كل قلب من قلوبكم، وعندها سيعرف عبدالله كيف يكون كأبيه، الخادم المخلص لهذه الأسرة، والجندي الأمين، في جيش العروبة والإسلام".

وتبع صوت الملك الحسين، رسالة تلفزيونية مصورة للأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وجهها لوالده الملك عبدالله الثاني خلال الاحتفال، قال فيها: "أبي ومليكي ... حملت إرث أبيك، وسرت على خطاه ... فكما كان جدي الحسين، رحمه الله، كنت أنت: قائدا معطاء صابرا مستبشرا، ومحبا لأمته، تحمل على كتفيك واجبا كرست حياتك لأجله".

"تعلمت منك أن الشكر يزيد في النعمة، وأن محبة الناس مفتاح لقلوبهم، وأن القائد المخلص هو الذي يتفانى في عمله بكل عزيمة وإصرار؛ فكنت لنا قدوة للخلق الهاشمي المستند إلى تقوى الله، سبحانه وتعالى."، وفقا للرسالة. 

وتابع ولي العهد: "لقد نذرتني، كما نذركم جدي الحسين، رحمه الله، لخدمة هذا البلد العظيم. فبإذن الله، سأبقى وشعبك الوفي سندا لكم وعونا، نخدم أرض الأردن، أرض المجد والكرامة".

وعودة إلى المشهد التمثيلي بين الجد وحفيده وحفيدته الذي أداه الفنان حابس حسين والشاب حسن خمايسة والطفلة لمار القرعان، كانت قصيدة "على العهد" للشاعر صفوان قديسات حاضرة حينما بدأ الحفيد قراءة مطلعها "أردن يا آفاق هذا المدى ... بارك على مر الزمان الندى"، ليتبع ذلك ظهور الفنانة الأردنية نداء شرارة على المسرح برفقة الكورال الشبابي وأوركسترا المعهد الوطني للموسيقى، حيث صدحت بمغناة "على العهد".

وفي عودة أخرى للمشهد التمثيلي، بدأ الحفيد بعد أن عاهد جده بالمضي في مواصلة مسيرة البناء والإنجاز في الأردن، حيث بدأت بالظهور على الشاشة تشكيلات رقمية تعكس التطور والتغير المتسارع الذي طال قطاعات كثيرة، ومع النماذج المصورة في الفيديو تم استحضار قصص نجاح لشباب وشابات الوطن ومؤسساته داخل الأردن وخارجه، في مشهد تفاعلي بين الشاشة وأصحاب الإنجازات المتواجدين بين الحضور.

وعرض خلال الاحتفال فقرات فلكلورية وتراثية أردنية قدمتها فرق تمثل جميع محافظات المملكة، وتعكس التنوع الثقافي والفني فيها، رافق هذه العروض فيديوهات لأبرز المعالم الأثرية في كل محافظة.

واختتم الاحتفال بوصلات كورالية قدمتها جميع الفرق التي وقفت على المسرح بمشاركة الفنانين محمد رمضان، ويحيى صويص، وأمل إبراهيم، ومارتينا مجدي، حيث رسموا جميعا لوحة فنية تفاعل معها الحضور، ورفعت فيها الأعلام الأردنية.

وشارك في الاحتفال فرقة وكورال الجامعة الأردنية، وفرقة جامعة اليرموك للكورال والموسيقى الشرقية، وفرقة وكورال جامعة مؤتة، وهيئة شباب كلنا الأردن، وموسيقات القوات المسلحة الأردنية، وفرق الرمثا للفلكلور الشعبي، والسلط للفنون الشعبية، ونادي إبداع الكرك، وكفرنجة، والحسين الموسيقية، والبادية للفنون الشعبية، ومادبا لإحياء التراث، وأمانة عمّان.

كما شاركت أيضا فرق ألبروز، وجمعية بني معروف لإحياء التراث، وجبال الطفيلة، وتراث معان، والعقبة البحرية للفنون الشعبية، والراجف لإحياء التراث، فيما أشرف على الفقرات الفنية الموسيقار طلال أبو الراغب، والموزع الموسيقي أحمد رامي.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: