جارى البحث

مادورو يؤيد إجراء انتخابات تشريعية مبكرة

تاريخ الإنشاء: 30-01-2019 07:29
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مادورو يؤيد إجراء انتخابات تشريعية مبكرة
صورة أرشيفية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. رويترز

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه يؤيد إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في فنزويلا لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وأضاف مادورو في وقت تدعو المعارضة إلى التظاهر ضده الأربعاء، "سيكون جيداً إجراء انتخابات تشريعية في مرحلة مبكرة، وسيكون ذلك شكلاً جيداً من النقاش السياسي، حلاً جيداً للتصويت الشعبي"، وذلك في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية.

واحتدم الصراع على السلطة في فنزويلا مع إقدام الحكومة على إجراء تحقيق يمكن أن يؤدي إلى اعتقال زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، ودعا إلى احتجاجات جديدة في الشوارع.

وفرضت المحكمة العليا في فنزويلا حظراً على سفر غوايدو، وجمدت حساباته المصرفية ردا منها فيما يبدو على العقوبات النفطية التي فرضتها الولايات المتحدة، والمتوقع أن تلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الفنزويلي المتداعي بالفعل.

كانت الولايات المتحدة، ومعظم دول نصف الكرة الغربي قد اعترفت بغوايدو رئيساً لفنزويلا في أكبر تحد للرئيس نيكولاس مادورو منذ توليه السلطة قبل 6 أعوام.

وكان غوايدو البالغ من العمر 35 عاماً الذي يرأس الجمعية الوطنية، قد دعا لانتخابات نزيهة قائلاً، إن مادورو انتزع بغير حق مقعد الرئاسة لفترة ثانية في العام الماضي. وهو يعرض عفواً كي يجتذب ضباط الجيش إلى صفه.

أما مادورو فيتهمه بتنفيذ انقلاب عليه بتوجيه من الولايات المتحدة، وهو يعول على دعم الجيش له، ومن غير المرجح أن يتراجع عن موقفه ما لم يفقد هذا الدعم. وهو يحظى أيضا بدعم روسيا والصين اللتين تدعمانه دبلوماسياً في مجلس الأمن الدولي.

ودعا غوايدو إلى مزيد من الاحتجاجات الأربعاء، وإلى مسيرة حاشدة في عطلة نهاية الأسبوع في محاولة لمواصلة الضغط على مادورو في الشوارع. وقال إن احتجاجات اليوم لن تكون في صورة مسيرة كبيرة، وإنما سلسلة من التجمعات الصغيرة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن الاحتجاجات أدت حتى الآن إلى سقوط أكثر من 40 قتيلاً.

ويشارك أيضا مؤيدو الحكومة في تجمعات ضخمة يقودها حلفاء مادورو السياسيون، في حين زار الرئيس قواعد عسكرية وتابع تدريبات بالذخيرة الحية في الأيام الأخيرة.

وأمر مادورو بتشكيل 50 ألف وحدة للدفاع الشعبي قال إنها ستكون مكلفة "بالدفاع عن سلامة أرض الأجداد".

وعلى الرغم من أنه من غير الواضح هل ستكون هذه الوحدات مسلحة، فإن هذه الاستراتيجية تعكس قلق الحكومة من أن تحاول الولايات المتحدة هزيمة مادورو عسكرياً.

ورفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) استبعاد العمل العسكري، وإن كان معظم الخبراء لا يرجحون هذا.

أ ف ب+ رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: