جارى البحث

مادورو يُهدد باعتقال نواب أقروا معاهدة بين بلدان إميركية

تاريخ الإنشاء: 28-07-2019 10:59
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مادورو يُهدد باعتقال نواب أقروا معاهدة بين بلدان إميركية
صورة أرشيفية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. (أ ف ب)

حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، السبت من استعداده لاعتقال مؤيدي إعادة البلاد إلى معاهدة التعاون العسكري بين البلدان الأميركية، والتي أقرتها الجمعية الوطنية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال الرئيس الاشتراكي إن "الرافعة جاهزة"، ملمحاً إلى توقيف نائب رئيس الجمعية الوطنية إدغار زمبرانو في أيار/مايو، الذي سحبت سيارته شاحنة-رافعة إلى مقر أجهزة الاستخبارات.

وتابع مادورو خلال حفل ترقيات عسكرية في كراكاس "هذه هي رافعة غونزاليز لوبيز (مدير أجهزة الاستخبارات)، الرافعة جاهزة... الرافعة تخرج للبحث عن المجرمين الذين يتمنون أن تتعرض فنزويلا للاجتياح. العدالة! العدالة!".

وتلا الرئيس الفنزويلي أمام الجمهور قرار محكمة العدل العليا، التي ألغت الجمعة الاتفاق التشريعي الذي صوت عليه النواب لإعادة فنزويلا إلى معاهدة البلدان الأميركية للمساعدة المتبادلة.

وكانت فنزويلا انسحبت من المعاهدة عام 2013 بتحريض من الرئيس الراحل هوغو تشافيز.

وقد صوتت الجمعية الوطنية، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة على إعادة البلاد إلى المعاهدة الثلاثاء، بعد 6 أشهر بالضبط من إعلان خوان غوايدو نفسه رئيساً بالوكالة للبلاد. ومذاك، نال اعتراف نحو 50 بلداً منها الولايات المتحدة.

ويندرج قرار النواب بإعادة فنزويلا إلى معاهدة البلدان الأميركية للمساعدة المتبادلة (تيار)، في إطار حملة خوان غوايدو لطرد الرئيس من الحكم، ويتهمه بأنه "مغتصب سلطة"، معتبراً أن إعادة انتخابه في 2018 كانت مزورة .

ويعتبر زعيم المعارضة أن هذا التدبير سيتيح إقامة "تحالفات دولية" من أجل "الدفاع عن الشعب والسيادة". 

ولا تستبعد الولايات المتحدة، الداعم الدبلوماسي الرئيسي لغوايدو والموقعة على المعاهدة تدخلاً مسلحاً لملاحقة مادورو، المدعوم من روسيا والصين وإيران وتركيا وكوبا.

وتنص المعاهدة التي أقرت عام 1947، على أن هجوماً مسلحاً على دولة أميركية تشنه دولة أخرى، يعتبر بمنزلة اعتداء على جميع دولها التي تتعهد بمواجهته معا. 

وهتف مادورو قائلا: "فلنأخذ هذه الورقة لمعاهدة البلدان الأميركية للمساعدة المتبادلة، ولنرمها في سلة المهملات ولنحرقها حتى لا تظهر مرة أخرى في فنزويلا!".

أ ف ب

التصنيفات: