أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى استقباله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين في باريس أنه "مدافع دائم عن الانفتاح الديمقراطي" و"مجتمع مدني ديناميكي ونشط" في مصر، مرحبا بإفراج القاهرة قبل أيام عن ثلاثة ناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وشدد الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري الذي تتهمه منظمات غير حكومية بانتهاك حقوق الإنسان "سنحت لي الفرصة كما هي الحال بين الأصدقاء الذين تجمع بينهم الثقة والصراحة، التطرق إلى مسألة حقوق الإنسان (..) أنا أبقى مدافعا دائما عن الانفتاح الديمقراطي، والاعتراف بمجتمع مدني ديناميكي ونشط".
وأضاف، في هذا الخصوص "أرحب باعلان الخميس الإفراج عن ثلاثة أعضاء في منظمة غير حكومية" مسجونين في القاهرة. وأوضح انه تطرق أيضا إلى "ملفات أفراد آخرين" بينهم رامي شعث المدافع المصري-الفلسطيني عن حقوق الإنسان المتزوج من فرنسية الذي تدين عدة منظمات غير حكومية اعتقاله التعسفي منذ أكثر من عام.
لكن ماكرون قال "لن أربط تعاوننا في المجالين الدفاعي والاقتصادي بهذه الخلافات" مشددا على "سيادة الشعوب" ومعتبرا أن "سياسة تقوم على الحوار أكثر فاعلية من سياسة المقاطعة التي ستفضي إلى خفض فعالية أحد شركائنا في مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي".
"مبيعات الأسلحة الفرنسية لمصر في المستقبل لن تكون مشروطة بتحسين حقوق الإنسان هناك"، بحسب ماكرون، موضحا أنه "لا يرغب في إضعاف قدرة القاهرة على مكافحة الإرهاب في المنطقة".
أ ف ب