أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، أنّ الاجتماع الأوّل لمشروعه، منتدى "المجتمع السياسي الأوروبي"، سيُعقد في جمهوريّة التشيك قبل نهاية العام.
يهدف هذا المشروع الذي اقترحه ماكرون، إلى توفير منصّة للحوار السياسي والتعاون للدول الأوروبية، ومن المقرّر أن يضمّ دولا طامحة للانضمام إلى الاتّحاد الأوروبي.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقب قمّة في بروكسل وافقت على طلب ترشّح أوكرانيا ومولدافيا لعضويّة الاتّحاد الأوروبي، "سندعو (دولا)، من ايسلندا إلى أوكرانيا".
وأضاف الرئيس الفرنسي أنّ المناقشات أظهرت "إجماعا واسعا جدا" بشأن المنتدى الذي "سيستند إلى الجغرافيا والقيَم".
من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إنّ "الاجتماع المحتمل" سيُعقد في براغ، على أن توضَع لائحة بالدول المعنيّة في وقت لاحق.
وأشارت مصادر أوروبية إلى أنّ الاجتماع قد يُعقد في تشرين الأوّل/أكتوبر.
اقترح ماكرون في 9 أيّار/مايو على البرلمان الأوروبي فكرة "المجتمع السياسي الأوروبي" التي قوبلت بمزيج من التشكيك والاهتمام.
وناقش ماكرون المشروع باعتباره هيكلا واسعا للحوار السياسي والتعاون في الأمور ذات الاهتمام المشترك للدول الأوروبية، سواء تلك المنضوية في التكتل أو خارجه.
وستضمّ المجموعة الدول الراغبة بالانضمام إلى الاتّحاد الأوروبي مثل أوكرانيا ومولدافيا وجورجيا ودول غرب البلقان، إضافة إلى تلك التي تشعر بالارتياح لكونها خارجه مثل سويسرا والنرويج، وربما حتّى بريطانيا العضو السابق.
وهناك علامة استفهام حول ضمّ تركيا، الطامحة منذ فترة طويلة إلى دخول الاتّحاد الأوروبي، وقد أعربت عن اهتمامها بالفكرة.
وأفادت مصادر دبلوماسيّة بأنّه لم يتمّ التوصّل إلى قرار بشأن مشاركة تركيا.
وشدّد ماكرون على أنّ المجموعة ستكون حصرا للدول التي تتشارك "القيَم الديمقراطيّة" للاتّحاد الأوروبي.
أ ف ب