جارى البحث

ماكرون يستقبل ميركل تمهيداً للحملة الانتخابية

تاريخ الإنشاء: 07-09-2018 11:54
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
ماكرون يستقبل ميركل تمهيداً للحملة الانتخابية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين)، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل (يسار)، 19 يونيو 2018. لودوفيتش مارين/ أ ف ب

يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يقوم بحملة للانتخابات الأوروبية في عدد من دول الاتحاد، في مرسيليا الجمعة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتعزيز حلفهما التقدمي في مواجهة القوميين المناهضين للمهاجرين الذين يتقدمون في أوروبا ووصلوا إلى قلب الحكومة الألمانية.

ويأتي هذا اللقاء بينما تواجه ميركل التي تحكم منذ 2005 مزيداً من الضعف في تحالفها على أثر مواجهة حول الهجرة مع وزير الداخلية في حكومتها الخميس، بعد يومين فقط على انهيار تحالفها بهذا الشأن.

وصرح هورست سيهوفر رئيس الحزب البافاري المحافظ أن "قضية الهجرة هي أم كل المشكلات في ألمانيا"، مؤكداً أنه يتفهم التظاهرات ضد المهاجرين في كيمنتس التي تخللتها مواجهات؛ مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

وقالت المستشارة إنه فلتان "غير مقبول".

ويفترض أن تكون هذه القضية على جدول أعمال اللقاء بين ماكرون وميركل الذي سيعقد في مرسيليا المدينة التي تقع في جنوب فرنسا وتشكل رمزاً لموجات الهجرة.

واختتم الرئيس الفرنسي في لوكسمبورغ الخميس جولة أوروبية سمحت له بلقاء سبعة من القادة الأوروبيين خلال سبعة أسابيع خلال "مشاورات أوروبية" أقرب إلى اجتماعات موسعة كما حدث الخميس في لوكسمبورغ.

ففي هذا البلد المؤمن بأوروبا، تناول ماكرون الغداء مع رؤساء حكومات بلجيكا شارل ميشال، وهولندا مارك روتي، ولوكسمبورغ كزافييه بيتيل (أي دول بينيلوكس) في قصر بورغلينستر الصغير.

وأكد القادة الأربعة تكتلهم دفاعاً عن أوروبا "تقدمية" ضد "الانكفاء القومي" وهو فارق تريد باريس التركيز عليه قبل الانتخابات الأوروبية التي ستجرى في مايو المقبل.

وقرروا أن يقترحوا معا في المجلس الأوروبي في 20 سبتمبر حلولاً أكثر عملية لخفض أعداد المهاجرين الواصلين، الملف الذي يغذي صعود اليمين المتطرف، حتى في السويد التي تشهد الأحد انتخابات تشريعية.

خطة مارشال

والفكرة الرئيسية لهؤلاء القادة هي تقديم مساعدات مالية مهمة إلى دول المنشأ أو العبور الأفريقية التي ستقوم في المقابل، كما حدث مع تركيا وليبيا، بالحد من مرور المهاجرين إلى أوروبا، ووصل الأمر بشارل ميشال إلى الحديث عن "خطة مارشال لأفريقيا".

بشكل عام، يريد ماكرون وحلفاؤه إدارة منسقة للمهاجرين تترك الباب مفتوحاً للاجئين باسم واجب استقبالهم، لكن أكثر فاعلية لطرد المهاجرين لأسباب اقتصادية الذين باتوا مرفوضين في كل مكان.

لكن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مصممان على إغلاق حدود بلديهما بإحكام، حددا الرئيس الفرنسي كخصم رئيسي لهما. وهو دور أقر به بسرعة.

وللإقناع بضرورة تعزيز الاتحاد الأوروبي ومع كزافييه بيتيل، تحدث ماكرون بعد ظهر الخميس إلى نحو ألفي شخص في مدينة لوكسمبورغ.

وقادة دول بينيلوكس هم من الحلفاء الذين يأمل ماكرون في جمعهم لتنفيذ خططه الطموحة لإصلاح الاتحاد الأوروبي على الرغم من الخلافات حول السياسات الاقتصادية.

ومنذ أشهر يقوم ماكرون بزيارات في القارة من إسبانيا والبرتغال في نهاية يوليو إلى فنلندا والدنمارك في نهاية أغسطس.

ويسعى ماكرون أيضاً إلى إخراج حركة سياسية تقدمية في أوروبا قبل نهاية العام تتمحور حول حزبه إلى الأمام، وكما فعل في فرنسا، يريد إعادة تشكيل المشهد السياسي الأوروبي.

ويعول ماكرون على انقسام في الحزب الشعبي الأوروبي أكبر أحزاب البرلمان الأوروبي ويضم الأحزاب المحافظة من المسيحيين الديمقراطيين بقيادة أنغيلا ميركل إلى الحزب القومي الذي يقوده رئيس الوزراء المجري.

وستنظم الجمعة في البرلمان الأوروبي مناقشات حول اتهامات بانتهاك دولة القانون في المجر بحضور رئيس الوزراء المجري الذي سيتولى الدفاع عن نفسه.

وقال ماكرون إنه ينتظر "توضيحا" داخل الحزب الشعبي الأوروبي، معتبراً أنه "لا يمكن أن نقف في صف ميركل وأوربان في الوقت ذاته".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: