اتّفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على العمل على "التخفيف من آثار الحرب في أوكرانيا" وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية الجمعة.
على غرار الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، كان ماكرون حريصا على الحصول على زيادة لإنتاج النفط.
لم يشر البيان الفرنسي إلى التوصل لأي اتفاق، لكنه قال إن الرجلين اتفقا على "تكثيف تعاونهما لتخفيف آثار (الحرب) في أوروبا والشرق الأوسط والعالم".
استقبل الرئيس الفرنسي ولي عهد المملكة مساء الخميس على عشاء عمل في قصر الإليزيه، أكد خلاله ماكرون "أهمية استمرار التنسيق الذي بدأ مع المملكة العربية السعودية في إطار تنويع مصادر الطاقة في الدول الأوروبية"، وفق البيان.
من جانبه، شكر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الجمعة الرئيس الفرنسي على "الحفاوة" التي خصّه بها خلال المحادثات التي أثارت غضب المنظمات الحقوقية.
وكتب ابن سلمان في رسالة نشرتها وزارة الخارجية السعودية "فيما أغادر بلدكم الصديق، يسعدني أن أعبر لمعاليكم عن أعمق امتناني وتقديري لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظيتُ بها والوفد المرافق".
ورأى محللون في قطاع النفط أن اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها "أوبك+" بقيادة السعودية وروسيا، في الثالث من آب/أغسطس، سيكون حاسما لناحية إظهار ما إذا كان الضغط الغربي لزيادة الإنتاج يؤتي ثماره.
واعتبرت الخبيرة أمينة باكر من شركة Energy Intelligence الاستشارية في حديث لوكالة فرانس برس أن "النتيجة الأكثر ترجيحا هي زيادة متواضعة" في الإنتاج.
وقال مسؤول أميركي للصحفيين الخميس "نحن متفائلون بإمكان أن تصدر بعض الإعلانات الإيجابية من اجتماع أوبك المقبل".
أ ف ب