جارى البحث

ماكرون يقبل استقالة وزير الداخلية

تاريخ الإنشاء: 03-10-2018 00:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
ماكرون يقبل استقالة وزير الداخلية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) ووزير الداخلية جيرار كولومب (يسار)، 26 حزيران 2018. ألبيرتو بيزولي/ أ ف ب

أعلنت الرئاسة الفرنسية فجر الأربعاء أن الرئيس إيمانويل ماكرون قبِل استقالة وزير الداخلية جيرار كولومب بعدما قدمها إليه لليوم الثاني على التوالي، في انتكاسة جديدة يتلقاها سيد الإليزيه بخسارته حليفاً قوياً.

وقالت الرئاسة في بيان إن ماكرون "قبِل استقالة جيرار كولومب وطلب من رئيس الوزراء تولي حقيبته بالوكالة بانتظار تعيين خلف له".

وأضاف البيان أنّه بهذا الترتيب فإن "مجلس الوزراء" سيلتئم الأربعاء (..) و"الحكومة قائمة بكامل أعضائها".

وكولومب الذي كان ثاني أهم مسؤول في الحكومة الفرنسية بعد رئيسها إدوار فيليب قدم استقالته إلى ماكرون الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، لكي "يعود إلى ليون"، المدينة الواقعة في وسط شرق البلاد والتي يطمح لاستعادة منصبه القديم فيها رئيساً لبلديتها.

وكان كولومب قدم الاثنين استقالته إلى ماكرون لكن الأخير رفضها.

وأثارت استقالة كولومب بلبلة في أوساط الحكومة الفرنسية اضطر معها رئيس الوزراء إلى إلغاء زيارة كان مقرراً أن يقوم بها إلى جنوب أفريقيا يومي الخميس والجمعة.

وفي 18 سبتمبر الماضي أعلن كولومب أنه سيستقيل من منصبه بعد الانتخابات الأوروبية عام 2019 للترشّح إلى رئاسة بلدية ليون في 2020، وحينها علت أصوات تطالب الوزير بالاستقالة فوراً.

وتشكل استقالة وزير الداخلية انتكاسة جديدة لماكرون بعد الاستقالة المدوية لوزير البيئة نيكولا أولو والتعديل الحكومي الطفيف الذي تلاها.

وعودة كولومب إلى ليون، إحدى أكبر مدن فرنسا، متوقعة منذ وقت طويل، لا سيما وأنه شغل منصب رئيس بلدية للمدينة طيلة 16 عاماً، قبل أن يعيّنه ماكرون في مايو 2017 في منصب وزير الداخلية الاستراتيجي.

وكولومب الملتزم بالخطاب الرئاسي عادة، بدا منذ مطلع سبتمبر وكأنه ينأى بنفسه عن سياسة الحكومة، ولا سيما حين قال إن السلطة التنفيذية "تفتقر إلى التواضع".

أ ف ب

التصنيفات: