جارى البحث

مانشستر سيتي يوجه ضربة شبه قاضية لآمال ليفربول بالاحتفاظ باللقب

تاريخ الإنشاء: 07-02-2021 20:52
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
مانشستر سيتي يوجه ضربة شبه قاضية لآمال ليفربول بالاحتفاظ باللقب
فيل فودن جناح نادي مانشستر سيتي (يمين) في صراع مع مدافع ليفربول فابينيو. (أ ف ب)

ارتكب حارس مرمى نادي ليفربول، أليسون بيكر، خطأين فادحين ليمنح مانشستر سيتي فوزاً ثميناً على ليفربول 4-1 الأحد، في عقر داره ملعب "أنفيلد"، ليوجه ضربة شبه قاضية لآمال الخاسر بالاحتفاظ بلقب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان التعادل 1-1 سيد الموقف عندما ارتكب أليسون الهفوة الأولى حين مرر كرة خاطئة، فاستحوذ عليها فيل فودن، ومررها باتجاه الألماني إيلكاي غوندوغان المتربص عند باب المرمى ليتابعها داخل الشباك، ثم أعاد الخطأ ذاته ومرر باتجاه البرتغالي برناردو سيلفا، ليمررها الأخير متقنة باتجاه رحيم ستيرلينغ ليضيف الهدف الثالث.

ورفع مانشستر سيتي رصيده في الصدارة إلى 50 نقطة، موسعاً الفارق عن جاره يونايتد إلى 5 نقاط وعن ليفربول بفارق 10 نقاط، علماً أن سيتي يملك مباراة مؤجلة أيضاً.

وهي المرة الأولى التي يفوز بها مانشستر سيتي على ليفربول في ملعب الأخير منذ أيار/مايو عام 2003، كما أن ليفربول مني بخسارته الثالثة توالياً على أرضه، وهذا ما لم يحصل له منذ أيلول/سبتمبر عام 1963.

ووصف مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، الفوز في ملعب انفيلد بأنه "ضخم جدا. حصدنا 3 نقاط في النهاية، لكن يجب الأخذ في الحسبان بأننا أضعنا ركلة جزاء، ثم منيت شباكنا بهدف التعادل لكن ردة فعلنا كانت رائعة وهذا في غاية الأهمية بالنسبة الي".

أما قائد ليفربول، جوردان هندرسون، فقال: "لا أعتقد بأن النتيجة النهائية تعكس سير المباراة والعرض الذي قدمناه. لقد دفعنا ثمن الأخطاء التي ارتكبناها في كل مرة".

ودخل ليفربول المباراة، وقد خسر آخر مباراتين على أرضه أمام فريقين متواضعين هما بيرنلي وبرايتون بنتيجة واحدة 0-1، بعدما احتفظ بسجله خالياً من الهزائم على ملعبه في 68 مباراة قبل ذلك وتحديداً منذ نيسان/أبريل عام 2017 على يد كريستال بالاس.

وعاد إلى صفوف ليفربول قلب الدفاع البرازيلي فابينيو، وقائده جوردان هندرسون، إضافة إلى المهاجم السنغالي ساديو ماني.

في المقابل، خاض مانشستر سيتي المباراة من دون مهاجم صريح، وأوكل مهمة قلب الهجوم إلى الجناح فيل فودن.

وسادت فترة حذر من الفريقين في مطلع المباراة، ثم أول فرصة بعد مجهود فردي من ترنت ألكسندر ارنولد على الجهة اليمنى الذي مرر كرة عرضية متقنة داخل المنطقة، ارتقى لها ماني من مسافة قريبة وسدد كرة راسية فوق العارضة (24).

وأطلق روبرتو فيرمينو، كرة على الطاير تصدى لها ببراعة مواطنه حارس سيتي، اديرسون (29).

واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح مانشستر سيتي، إثر إعاقة فابينيو، لرحيم ستيرلينغ داخل المنطقة، فانبرى لها غوندوغان لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة (37).

وللمفارقة، فإن سيتي أهدر 3 ركلات جزاء من آخر 4 احتسبت له في مواجهة ليفربول.

بيد أن غوندوغان، عوض عن خطأه عندما منح التقدم لفريقه مطلع الشوط الثاني، عندما استثمر مجهوداً فردياً رائعا لستيرلينغ، وصلت بعده الكرة إلى فودن الذي سدد كرة زاحفة تصدى لها الحارس البرازيلي اليسون من دون أن يلتقطها، فتهيأت أمام غوندوغان المتربص أمام المرمى ليتابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (49).

لكن ليفربول رد بالتعادل عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لدى إعاقة مدافع سيتي البرتغالي روبن دياش، للمصري محمد صلاح داخل المنطقة، فانبرى لها الأخير بنجاح (63).

وسجل مدافع سيتي، جون ستونز، هدفاً لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (70).

3 أهداف في 10 دقائق

لكن مانشستر سيتي نجح في التقدم مجدداً عندما أخطأ اليسون في تشتيت الكرة فوصلت إلى فودن، الذي توغل داخل المنطقة متخطيا مدافعين، قبل أن يمرر كرة على طبق من ذهب إلى غوندوغان ليتابعها الأخير داخل الشباك (73).

وارتكب اليسون، خطأ آخر فمرر الكرة باتجاه البرتغالي برناردو سيلفا الذي مررها بحركة فنية رائعة باتجاه ستيرلينغ الذي تابعها من مسافة قريبة جدا برأسه داخل الشباك (76).

وسجل فودن أجمل هدف في المباراة عندما دخل المنطقة من الجهة اليسرى وتخطى مدافعاً، قبل أن يطلقها قوية بيسراه في الزاوية البعيدة لمرمى ليفربول (83).

كاين الملهم

وأعاد قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هاري كاين، فريق توتنهام إلى سكة الانتصارات بقيادته إلى الفوز على ضيفه وست بروميتش البيون 2-0 الأحد، في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي في كرة القدم.

ومنح كاين، العائد إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة في كاحليه، التقدم لتوتنهام في الدقيقة 54، وساهم في الهدف الثاني الذي سجله الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون بعدها بـ 4 دقائق.

وانفرد الثنائي كاين وسون بالمركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 13 هدفاً لكل منهما، بفارق هدفين خلف مهاجم ليفربول الدولي المصري محمد صلاح المتصدر.

وتعرض قائد المنتخب الإنجليزي إلى إصابة في كاحلي قدميه خلال المباراة التي خسرها أمام ضيفه ليفربول 1-3 الخميس قبل الماضي، وخسر النادي اللندني بعدها أمام برايتون وتشلسي بنتيجة واحدة 0-1.

ومنحت عودة كاين نشاطا كبيرا لخط هجوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وكان قائد منتحب "الأسود الثلاثة" قريباً من هز الشباك أكثر من مرة في الشوط الأول، قبل أن يفعلها مطلع الثاني إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من الدنماركي بيار-إميل هويبييرغ فهيأها لنفسه بيسراه وسددها زاحفة بيمناه إلى يسار الحارس سام جونستون (54).

وعزز سون تقدم توتنهام إثر هجمة مرتدة منسقة بدأها كاين الذي مرر كرة بيسراه إلى البرازيلي لوكاس مورا، عند مشارف منطقة الفريق اللندني فانطلق بسرعة وتلاعب بدفاع برايتون حتى مشارف المنطقة قبل أن يهيئها للدولي الكوري الجنوبي القادم من الخلف دون مراقبة فسددها بيمناه من داخل المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس جونستون (58).

وصعد توتنهام إلى المركز السابع برصيد 36 نقطة بفارق الأهداف أمام جاره اللندني تشلسي الذي يلعب مع مضيفه شيفيلد يونايتد لاحقاً.

تعثر ليستر

وفشل ليستر سيتي في استغلال سقوط مانشستر يونايتد الوصيف في فخ التعادل مع إيفرتون 3-3 السبت ويتساوى معه نقاطا، لأنه اكتفى بالتعادل السلبي مع مضيفه ولفرهامبتون البعيد عن مستواه هذا الموسم، بعد ابتعاد هدافه المكسيكي راوول خيمينيس عن الملاعب بعد إصابته بكسر في جمجمته في كانون الأول/ديسمبر، ورحيل جناجه البرتغالي ديوغو جوتا إلى صفوف ليفربول مطلع الموسم.

وبقي رصيد ليستر، 43 نقطة، في المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد.

وشهدت المباراة عودة هداف ليستر سيتي المخضرم، جيمي فاردي، بعد تعافيه من إصابة في ساقه أبعدته حوالي 3 أسابيع عن الملاعب، وقد شارك في نصف الساعة الأخير من دون أن ينجح في تغيير النتيجة.

وتابع تشلسي عروضه الجيدة منذ تولى الإشراف عليه الألماني توماس توخل، خلفا لفرانك لامبارد وعاد بالفوز من شيفيلد يونايتد 2-1.

وصمد شيفيلد حتى قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، عندما افتتح تشلسي التسجيل بواسطة لاعب وسطه مايسون ماونت.

ورد شيفيلد بهدف سجله مدافع تشلسي الألماني انتونيو روديغر، بعد سوء تفاهم مع حارس مرماه السنغالي ادوار مندي (54).

بيد أن الكلمة الأخيرة كانت لتشلسي من ركلة جزاء انبرى لها الإيطالي جورجينيو بنجاح بعد ذلك بـ 4 دقائق.  وصعد تشلسي إلى المركز الخامس مع 39 نقطة.

وتختتم المرحلة الاثنين، بلقاء ليدز يونايتد مع كريستال بالاس.

أ ف ب

التصنيفات: