جارى البحث

مايكروسوفت تُحذّر من هجمات إلكترونية من قراصنة روس ضد شركات غربية

تاريخ الإنشاء: 25-10-2021 21:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
مايكروسوفت تُحذّر من هجمات إلكترونية من قراصنة روس ضد شركات غربية
شعار شركة المعلوماتية العملاقة "مايكروسوفت". (رويترز)

أعلنت شركة المعلوماتية العملاقة "مايكروسوفت"، أن مجموعة المخترقين الروس "نوبيليوم" التي قامت بهجوم إلكتروني واسع في الولايات المتحدة العام الماضي، تشنّ هجومًا جديدًا ضد منظمات أميركية وأوروبية.

وكتب نائب رئيس شركة مايكروسوفت المكلّف بسلامة الزبائن، توم بورت، في مدونة الأحد، "تحاول نوبليوم تكرار الاستراتيجية المستخدمة في الهجمات السابقة من خلال استهداف المؤسسات التي تعدّ جزءًا أساسيًا من سلسلة التوريد العالمية لقطاع المعلوماتية"، مشيراً إلى أن هذه الهجمات كُشف عنها اعتبارًا من أيار/مايو.

منذ ذلك الحين، نبهت مايكروسوفت أكثر من 140 شركة من تلك التي تقدّم خدمات التخصيص لاستخدام المعلوماتية عن بعد والمزوّدة بالخوادم، بعدما استُهدفت.

وأصبحت مجموعة نوبيليوم معروفة عام 2020، لاختراقها الهائل لبرامج مجموعة "سولار ويندز".

والاثنين، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن نية إنشاء مكتب متخصص في شؤون الأمن السيبراني وتعيين مبعوث له، بهدف تعزيز الدبلوماسية الأميركية في مواجهة "تحديات القرن الحادي والعشرين" وسط تزايد هجمات القرصنة الإلكترونية.

وكتب بلينكن في رسالة إلى موظفي الوزارة، "سنعمل مع الكونغرس لإنشاء مكتب جديد للفضاء الإلكتروني والسياسة الرقمية" داخل وزارة الخارجية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس لصحافيين، أن هذه الإدارة الجديدة سيكون على رأسها سفير ستتم المصادقة على تسميته من خلال تصويت في مجلس الشيوخ الأميركي، لافتا النظر إلى أن الإدارة المذكورة "ستركز على مجالات رئيسية ثلاثة: أمن الفضاء الإلكتروني الدولي، والسياسة الرقمية الدولية، والحرية الرقمية".

ومن المقرر أن يلقي بلينكن خطابا الأربعاء، حول هذا المحور المتعلق بـ "تحديث" سياسة واشنطن الخارجية، واعدا بتعيين "مبعوث خاص جديد للتكنولوجيات الحاسمة والناشئة". وقد جدد الوزير تأكيد رغبته في بناء "وزارة خارجية تكون مستعدة لتحديات القرن الحادي والعشرين".

من جهته، قال برايس إن العالم دخل حقبة جديدة من الشؤون الدولية "ستكون فيها أزمة المناخ، والصحة، والتقنيات الناشئة، بشكل متزايد في قلب المبادرات المشتركة مع حلفائنا وشركائنا، ولكن أيضا في قلب تنافسنا مع منافسينا وخصومنا".

وتتهم كلّ من الحكومة الأميركية ومايكروسوفت، الحكومة الروسية بدعم المخترقين، فيما موسكو تنفي الأمر.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد فرض عقوبات مالية على روسيا وطرد دبلوماسيين روس، بعد الهجوم على "سولار ويندز".

وقال بورت "هذا النشاط الأخير هو دليل جديد على أن روسيا تحاول الحصول على مدخول طويل الأمد ومنهجي (...) وإنشاء آلية مراقبة حاليًا أو في المستقبل لأهداف تهمّ الحكومة الروسية".

أ ف ب

التصنيفات: