اختيرت مبادرة "نحن نحب القراءة"، التي أسستها الأردنية رنا دجاني، من ضمن 10 فائزين حول العالم في مسابقة الأمم المتحدة المعنية بالحلول التكنولوجية المبتكرة من أجل أهداف التنمية المستدامة، التي ضمت نحو 350 مشاركاً، وذلك لما للمبادرة من تأثير إيجابي على المجتمع.
ونجحت المبادرة في تشجيع نحو نصف مليون طفل في الأردن، وعدد من دول العالم على الاستمتاع بالقراءة من خلال قيام متطوعين بقراءة قصص وروايات قصيرة هادفة للأطفال بصوت عال في مكان عام.
ووفق دجاني، انطلقت مبادرة "نحن نحب القراءة" عام 2006 في مكتبة واحدة تخدم 20 طفلا في الأردن. واعتبارا من كانون الأول/ديسمبر 2013، انضمت إليها 300 مكتبة عبر الأردن. ودرّبت المبادرة 700 فرد على القراءة بصوت عالٍ للآخرين في هذه المكتبات، مما ترك أثرا إيجابيا مباشرا على 10,000 طفل وأثرا غير مباشر على 50,000 طفل في أنحاء الأردن.
لم تعد هذه المبادرة محصورة في الأردن، بل تخطت الحدود لتشمل حاليا 52 بلدا عبر العالم.
وأشارت دجاني إلى أن هذه المبادرة "صُممت لتناسب العديد من السياقات الثقافية المختلفة". حيث تم إطلاق يوم القراءة للأطفال في تركيا بعد متابعة تدريب على الأداء من "نحن نحب القراءة".
وتنتشر المبادرة من قرية إلى قرية في أوغندا بفضل الإعلانات الإذاعية المحلية. وفي الولايات المتحدة، تُعقد جلسات قراءة باللغة العربية في المكتبات العامة في محاولة لتشجيع الآباء المهاجرين على القراءة لأطفالهم.
وفي تايلاند، تدير هذه المبادرة ممرضة في دار للأيتام يهتم بمرضى مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وقالت دجاني، إن اختيار شعار المبادرة الذي يتميز بالفراشات الملونة يرمز إلى عملية تحول الدودة إلى فراشة، وما له من دلالات على قدرة أي شخص على إعادة تكوين نفسه والتقدم نحو الأفضل.
المملكة