جارى البحث

مبادرة تدوير المخلفات الزراعية لتصنيع السماد العضوي

تاريخ الإنشاء: 25-09-2018 15:50
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
مبادرة تدوير المخلفات الزراعية لتصنيع السماد العضوي
خلال دورة للمركز الوطني للبحوث الزراعية.

أطلق المركز الوطني للبحوث الزراعية الثلاثاء، مبادرة تدوير المخلفات الزراعية لتصنيع السماد العضوي في وادي الأردن، بهدف الحد من الآثار البيئية والصحية الناجمة عن استخدام السماد البلدي غير المعالج، وبهدف تقليل الاعتماد على الأسمدة والمخصبات الكيماوية.

وبينت مديرة مديرية الدارسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز مسنات الحياري أن المركز الوطني عقد دورة تدريبية لمدة ثلاثة أيام للمزارعين والمهندسين الزراعيين حول طرق تصنيع مادة السماد (الكمبوست) التي تقلل من استخدام المياه عند الزراعة بنسبة 30%.

وتهدف هذه الدورة التي شارك فيها وزارة الزراعة، جمعيات مستخدمي المياه، الشرطة البيئية، وزارة البيئة وسلطة وادي الأردن إلى الاستفادة من نقل التكنولوجيا الحديثة في مجال تصنيع السماد (الكمبوست) للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.

الحياري أضافت أن تصنيع (الكمبوست) وتحويل مخلفات زراعية نباتية وحيوانية إلى مواد عضوية يؤدي إلى تحسين خواص التربة والتقليل من استخدام المياه بنسبة 30%، بالإضافة إلى زيادة مقاومة النباتات للفطريات والآفات الزراعية.

وأوضحت أن تصنيع (الكمبوست) يقليل الكلف على المزارعين من خلال تقليل استخدام الأسمدة الكيماوية، إضافة إلى الحفاظ على نوعية جيدة للتربة والمحافظة على توازن الحامضية فيها، علاوة عن المردود الاقتصادي في حال إنتاجه وبيعه.

"استخدام هذه الكميات في إنتاج السماد العضوي سيقلل من مشكلات التلوث البيئي التي يعاني منها وادي الأردن ... استخدام السماد البلدي غير المعالج في الزراعة قد ينقل الأمراض للتربة والنبات ومصدر لتلوث مصادر المياه السطحية والجوفية وانتشار الذباب" بحسب الحياري.

ولفتت إلى أنه ستوزع خزانات خاصة لخلط السماد على المزارعين وستخاطب وزارة البيئة لإعطاء المزارعين المدربين رخصة تسمح لهم بنقل الزبل البلدي غير المعالج لاستخدامه في تصنيع الكمبوست.

ووفق المركز الوطني فإنه يوجد سنويا 80 ألف طن من روث الحيوانات يتخلص منها في مكب النفايات أو تترك في العراء.

المملكة

التصنيفات: