قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان الاثنين إن وسطاء يأملون بظهور "ملامح" سبيل للخروج من الأزمة في السودان خلال الأيام المقبلة.
وأطاح الفريق أول عبد الفتاح البرهان بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قبل نحو أسبوع وألقى القبض على سياسيين بارزين.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرتيس للصحفيين في نيويورك عبر الاتصال بالفيديو من السودان إن حمدوك لا يزال قيد الإقامة الجبرية في مقر إقامته.
وقال بيرتيس "يجري عدد من الأطراف حاليا مساعي وساطة متعددة في الخرطوم... نحن ندعم اثنتين من تلك المساعي، ونقترح مبادرات وأفكارا وننسق مع بعض الوسطاء.
"يجري طرح حزم أكبر (من الإجراءات) للتفاوض وهم يأملون بإمكانية ظهور ملامح إحداها... في غضون اليومين المقبلين".
وأضاف "هناك شعور عام بأنه ينبغي العثور على مخرج".
وذكر بيرتيس أنه لا يستطيع الحديث عن مطالب أو شروط أو مواقف حمدوك والبرهان، بينما يتنقل الوسطاء بين الاثنين.
وقال سياسيون يشاركون في جهود الوساطة إن الحل الوسط الرئيسي المطروح للنقاش هو اقتراح بمنح حمدوك سلطات تنفيذية كاملة وتعيين حكومة تكنوقراط.
وتقول مصادر إن الاقتراح الذي جرى تقديمه لجميع الأطراف يدعو إلى إلغاء مجلس السيادة الخاص بتقاسم السلطة والمؤلف من 14 عضوا وتعيين مجلس شرفي من ثلاثة أشخاص.
وقالت المصادر إن الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة والجيش، الشركاء في حكومة ما قبل الانقلاب، سيكونون ممثلين في البرلمان وسيواصل الجيش قيادة مجلس الأمن والدفاع.
ونزل مئات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع يوم السبت للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري وعودة الحكومة التي يقودها المدنيون. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن ثلاثة محتجين قتلوا برصاص قوات الأمن.
وقال البرهان إنه أقال الحكومة لتجنب حرب أهلية بعدما أجج سياسيون مدنيون العداء للقوات المسلحة، ويقول إنه لا يزال ملتزما بالانتقال الديمقراطي، بما يشمل إجراء انتخابات في تموز/يوليو 2023.
رويترز