جارى البحث

مثول مشتبه به في إطلاق النار على ‭3‬ فلسطينيين في فيرمونت أمام محكمة أميركية

تاريخ الإنشاء: 27-11-2023 20:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
مثول مشتبه به في إطلاق النار على ‭3‬ فلسطينيين في فيرمونت أمام محكمة أميركية
3 طلاب جامعيين أميركيين من أصل فلسطيني تعرضوا لإطلاق نار في ولاية فيرمونت. (رويترز)

دفع المشتبه به في حادث إطلاق النار على 3 طلاب جامعيين أميركيين من أصل فلسطيني في ولاية فيرمونت مطلع هذا الأسبوع ببراءته، الاثنين، من ثلاث تهم تتعلق بمحاولته الشروع في قتل من الدرجة الثانية، لكن القاضي أمر باحتجازه دون كفالة.

ومثل المشتبه به جيسون جيه. إيتون (48 عاما) أمام المحكمة الجنائية لمقاطعة تشيتندن في بيرلينجتون عبر بث مصور عن بعد من سجن المقاطعة، حيث تحتجزه السلطات هناك منذ اعتقاله الأحد.

وتقول الشرطة إن إيتون استخدم مسدسا لإطلاق النار على الثلاثة في الشارع بالقرب من جامعة فيرمونت في بيرلينجتون مساء السبت قبل أن يفر هاربا.

وفتحت السلطات تحقيقا في الهجوم، واعتبرته جريمة يشتبه أنها اُرتكبت بدافع الكراهية. وذكرت الشرطة أن اثنين منهم كانا يرتديان الكوفية الفلسطينية وقت وقوع الهجوم.

وخلال جلسة المحاكمة التي استمرت ثلاث دقائق، سأل القاضي إيتون عما إذا كان يعلم التهم الموجهة إليه، ليرد الأخير قائلا "أجل يا سيدي".

وستعقد شرطة بيرلينجتون ومكتب رئيس البلدية مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لمناقشة الحادث والاعتقال.

وجاء إطلاق النار في الوقت الذي تشهد فيه الولايات المتحدة زيادة في البلاغات عن الحوادث المرتبطة برهاب الإسلام منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول.

وقالت الشرطة إن اثنين منهم يحملان الجنسية الأميركية والثالث مقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة وجميعهم في عمر 20 عاما.

وترددت أنباء أن الضحايا كانوا يتحدثون بالعربية وقت الهجوم، وفقا لمعهد التفاهم الشرق أوسطي، وهو منظمة غير ربحية مؤيدة للفلسطينيين.

وأضاف المعهد أن المهاجم فتح النار على الثلاثة بعدما بدأ في الصياح ومضايقتهم. وتقول الشرطة إنه أطلق أربع رصاصات دون التفوه بكلمة.

وقال جون مراد قائد شرطة بيرلينجتون في بيان، "في هذا الوقت المشحون، لا يمكن لأحد أن ينظر للحادث دون أن يشتبه في أنه جريمة دافعها الكراهية".

وقال ميرو واينبرجر رئيس بلدية المدينة "وجود مؤشر على أن إطلاق النار ربما كان بدافع الكراهية هو أمر مخيف، وهذا الاحتمال له أولوية" من جانب الشرطة.

"اتساع رقعة بيئة التهديد العالمي"

قال المدعي العام الأميركي ميريك جارلاند، إن وزارة العدل الأميركية تساعد السلطات المحلية في التحقيق، وإنها تحاول تحديد ما إذا كان الهجوم جريمة كراهية.

وقال جارلاند قبل اجتماع منفصل في مكتب المنطقة الجنوبية التابع للوزارة في نيويورك، "ينبغي لأي شخص أو مجتمع في هذا البلد ألا يعيش خائفا من العنف المميت".

وأضاف جارلاند أن حالة الخوف التي تنتاب الجاليات الموجودة في ربوع البلاد سببها "اتساع رقعة بيئة التهديد العالمي" و"الزيادة الحادة في حجم وتواتر التهديدات ضد المجتمعات اليهودية والإسلامية والعربية في أنحاء بلادنا منذ السابع من أكتوبر".

وأصدرت عائلات الضحايا بيانا مشتركا الأحد، تحث فيه السلطات على التحقيق في إطلاق النار باعتباره جريمة كراهية، وهو ما دعت له أيضا اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا.

وقال عابد أيوب، المدير التنفيذي للجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، "تصاعد المشاعر المعادية للعرب والفلسطينيين التي نشهدها غير مسبوق، وهذا مثال آخر على تحول تلك الكراهية إلى العنف".

وقالت العائلات إن الضحايا هم هشام عورتاني من جامعة براون في رود آيلاند، وكنان عبد الحميد من جامعة هافرفورد في بنسلفانيا، وتحسين أحمد من جامعة ترينيتي في ولاية كونيتيكت، وأضافت أن الثلاثة درسوا في مدرسة الفرندز الثانوية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة قبل التحاقهم بالجامعة.

وكان اثنان منهم في زيارة لمنزل عائلة الثالث في بيرلينجتون خلال عطلة عيد الشكر.

وقالت الشرطة إن الثلاثة ظلوا تحت الرعاية الطبية الأحد، وإن اثنين منهم أصيبا بطلقات نارية في الجذع بينما أصيب الثالث في النصف السفلي من الجسد.

وأضافت أن اثنين في حالة مستقرة بينما يعاني الثالث من إصابات أكثر خطورة.

البيت الأبيض

وأعلن البيت الأبيض عن صدور بيان عن الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن حادثة إطلاق النار في بورلنغتون في ولاية فيرمونت.

وقال بايدن: "انتابني وزوجتي جيل شعور مروع لسماع خبر تعرض ثلاثة طلاب جامعيين من أصول فلسطينية واثنان منهما مواطنان أمريكيان لعملية إطلاق نار السبت في بيرلنغتون في ولاية فيرمونت. لقد كان هؤلاء الطلاب مجتمعين مع عائلاتهم وأحبائهم بكل بساطة بمناسبة عيد الشكر".

وأضاف: "ننضم إلى الأمريكيين في مختلف أنحاء البلاد لنصلي من أجل تعافيهم الكامل ونتوجه بأحر التعازي لعائلاتهم. ما زلنا بانتظار المزيد من الوقائع عما حدث، إلا أننا نعرف تمام المعرفة أنه ما من مكان لأعمال العنف أو الكراهية في الولايات المتحدة، نقطة على السطر. لا ينبغي أن يخشى أي شخص من التعرض لإطلاق نار فيما يعيش حياته اليومية. يعرف عدد كبير من الأمريكيين فردا من عائلته قد أصيب أو قتل بسبب أعمال العنف المسلح، ولكن لا يسعنا القبول بذلك ولن نقبل به".

وتابع: "تحدثت في وقت سابق من اليوم مع عمدة بيرلنغتون ميرو واينبيرغر لأعرب عن دعمي. نحن ممتنون لقسم الشرطة في بيرلنغتون ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات وغيرهم من شركاء إنفاذ القانون على عملهم السريع للكشف عن هوية المشتبه به وتوقيفه. وستوفر إدارتنا أي موارد فيدرالية إضافية ضرورية للمساعدة في التحقيق".

المملكة+رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote