جارى البحث

مجلس الأعيان يحذر من الإجراءات الإسرائيلية الأحادية

تاريخ الإنشاء: 29-01-2020 07:10
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مجلس الأعيان يحذر من الإجراءات الإسرائيلية الأحادية
مجلس الأعيان. (صلاح ملكاوي/ المملكة)

أكّد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز، على أن مجلس الأعيان يثمن ويدعم كافة الجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، ويساند المجلس مواقف جلالته الحازمة والرافضة لأية مشاريع تسوية للقضية الفلسطينية، لا تقوم على أساس حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت.

وقال الفايز إن "أية مبادرات سلام يجب ان تضمن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، بإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، دولة متصلة وقابلة للحياة تكون القدس الشرقية عاصمتها، وعلى حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وبغير ذلك فإنها ستكون عبثية وعدمية، ومن شانها تأجيج الصراع والعنف في المنطقة".

جاء ذلك عقب اللقاء التشاوري الذي عقدة أعضاء مجلس الاعيان الاربعاء، وبحثوا فيه مجمل القضايا الراهنة على الساحة العربية، والتحديات المختلفة التي تواجه الأردن.

وبيّن أن المجلس يؤكد على الثوابت الوطنية العليا للأردن في أي عملية سلام، ويرفض المس بها أو الاعتداء عليها، وهي التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني في اللاءات الثلاث (لا للوطن البديل، ولا للتوطين وضرورة عودة كافة اللاجئين وتعويضهم، والقدس والوصاية الهاشمية خط أحمر).

وأكّد الفايز على أن الحفاظ على هذه الثوابت الوطنية، وانسجام أي عملية سلام مع المواقف الثابتة للأردن إزاء القضية الفلسطينية، هي التي تحكم التعامل مع مختلف المبادرات التي تستهدف حل القضية الفلسطينية.

وأضاف أن المجلس يرفض اية عملية تسوية تتجاوزها على قرارات الشرعية الدولية، وتمس الثوابت الاردنية والفلسطينية، خاصة ما يتعلق برفض عودة اللاجئين وتعويضهم، وتعتبر القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

ودعا رئيس مجلس الاعيان كافة البرلمانات الدولية والمنظمات البرلمانية المختلفة، الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية، وذلك بدفع حكومات بلادها للضغط على اسرائيل، من اجل العودة الى طاولة المباحثات على اساس الشرعية والمرجعيات المعتمدة، ووقف ممارساتها العدوانية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وللقبول بإطلاق مفاوضات جادة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي في إطار حل شامل وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وحذر رئيس مجلس الاعيان المجتمع الدولي من الاجراءات الاحادية التي تقوم بها إسرائيل، وخاصة بناء المستوطنات ومحاولات تغيير الوضع التاريخي لمدينة القدس والعبث بهويتها وتهويدها، وانتهاك المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها، فمن شان ذلك ان يدفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد والعنف، كما ان هذه الاجراءات الاحادية تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وقرارات الامم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وبين أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الاولويات، والقضية المركزية الأولى للامة العربية، ولن يدخر الاردن أي جهدا ممكن، من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه، وسيواصل التنسيق والتشاور مع كافة الدول الشقيقة والصديقة، من اجل الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، داعيا بذات الوقت كافة الاشقاء بالوقوف الى جانب الاردن ومساندته، فالقضية الفلسطينية مسؤولية عربية واسلامية ودولية شاملة.

وقال الفايز إن "مجلس الاعيان يؤكد على ان السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي، وسيستمر في العمل مع الأشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه على الأسس التي تضمن عدالته وديمومته".

ودعا رئيس مجلس الاعيان جميع أبناء الوطن، الى رص الصفوف، وتمتين جبهتنا الداخلية، وتعزيز نسيجنا الاجتماعي، والوقف صفا واحد خلف جلالة الملك، لتمكيننا من مواجهة تحدياتنا، والتصدي اية محاولات للعبث بثوابتنا الوطنية.

وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً للسلام في الشرق الأوسط والتي اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين"، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.

وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.

المملكة