قالت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هيلي الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي سيعقد الجمعة اجتماعا بشأن الوضع في محافظة إدلب السورية، التي قد تشهد كارثة إنسانية إذا شنت قوات الحكومة هجوما كما هو متوقع.
وطلبت الولايات المتحدة التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في سبتمبر، عقد اجتماع الذي يؤيده غالبية أعضاء المجلس، بينما قالت هيلي إن مسألة "إدلب خطرة".
ويتزامن الطلب الأميركي مع اعتزام الرئيس دونالد ترامب استضافة اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن بشأن إيران خلال سبتمبر.
وأعادت هيلي في مؤتمر صحفي، التذكير بالتحذيرات الأخيرة التي وجّهها ترامب حول إمكانية استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب.
وقالت في هذا السياق، "لقد قال الرئيس لإيران وروسيا و(الرئيس السوري بشار) الأسد أن لا يهاجموا. لا تسمحوا بشنّ هجوم كيمياوي على شعب إدلب".
وتابعت "لا يمكنهم التدخّل بأسلحة كيمياوية". وحذّرت من أنّه "إذا تم استخدام الأسلحة الكيمياوية، فإنّ الولايات المتّحدة ستردّ".
وأضافت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم استضافة اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن بشأن إيران خلال سبتمبر، عندما تتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس الذي يضم 15 دولة.
ومن المقرر عقد الاجتماع أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر، لكن روسيا أبدت تحفظات حيال ذلك.
وردا على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع، أجابت هيلي أن ذلك سيكون "من حقه".
وقالت "من الصعب العثور على مكان (في العالم) حيث لا تخوض إيران نزاعاً .. يجب على إيران أن تفهم أن العالم يراقب" أنشطتها.
وتابعت "نحن لا نبحث عن نتيجة ملموسة" في هذا الاجتماع بشأن إيران، موحية ضمناً إلى نشر إعلان مشترك أو إجراء محدّد من قبل مجلس الأمن.
وأوضحت أن الولايات المتحدة تسعى فقط إلى إظهار "ما تفعله إيران في العالم".
ومنذ تولّي الرئيس ترامب منصبه مطلع عام 2017 باتت إيران العدوّ اللدود لواشنطن.
في اجتماع صباح الثلاثاء في مجلس الأمن، احتجّت روسيا على عقد الاجتماع بشأن إيران.
وأكّدت ضرورة الحديث خلال الاجتماع، في حال انعقاده، عن تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي لاحتواء طموحات طهران النووية.
المملكة + رويترز + أ ف ب