يناقش مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة الخميس عمليات الإطلاق الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس الأربعاء.
وقالت كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية أطلقت الاربعاء صاروخين بالستيين بعد أيام فقط من إطلاق صاروخين آخرين قصيري المدى للاحتجاج على تدريبات عسكرية مشتركة مقررة بين سول وواشنطن.
وقال مصدر دبلوماسي لفرانس برس إن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا طلبت التطرق إلى عمليات الإطلاق الصاروخية هذه و"التي تشكل خرقا لقرارات مجلس الأمن".
وأضيف الموضوع لجدول أعمال الجلسة، في اليوم الأول من الرئاسة البولندية لمجلس الأمن، بحسب ما قال مصدر آخر.
وبدأت واشنطن وبيونغ يانغ منذ أكثر من عام عملية دبلوماسية لتسوية مسألة البرامج النووية والبالستية الكورية الشمالية. وعقدت ثلاث قمم بين كيم جونغ اون ودونالد ترامب.
وفي آخر هذه القمم في حزيران/يونيو 2019 اتفقا على استئناف المباحثات.
لكن هذا الالتزام لم يتجسد وحذرت كوريا الشمالية بأن العملية يمكن أن تنهار إذا نظمت مناورات عسكرية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في آب/اغسطس 2019 كما هو مقرر.
وأشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الأربعاء على تجربة إطلاق صواريخ بواسطة منظومة جديدة، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الخميس.
وقالت الوكالة إن كيم "أشرف على تجربة منظومة مطورة حديثا لإطلاق الصواريخ الموجهة والمتعددة وذات العيار الثقيل".
وكرر كيم "التعبير عن رضاه حيال نتائج التجربة" معربا عن "بالغ تقديره" لموظفي أبحاث الدفاع الوطني وصناعة الذخائر الذين "قاموا بصناعة منظومة صواريخ متعددة رائعة بنمط كوري"، بحسب ما قالت الوكالة.
وفي وقت لم تتوافر معلومات إضافية، فإن تلك الصواريخ الموجهة "ستؤدي دورا رئيسيا في العمليات العسكرية البرية"، بحسب ما أوضحت الوكالة الرسمية.
وبموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، يُحظّر على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.
وبحسب اللجنة الكورية الجنوبية لقادة الجيوش، أطلقت كوريا الشمالية الأربعاء صاروخين حلقا لنحو 250 كلم على ارتفاع 30 كلم قبل أن يسقطا في بحر الشرق وهي التسمية التي يطلقها الكوريون الجنوبيون على بحر اليابان.
وبدأت واشنطن وبيونغ يانغ منذ أكثر من عام عملية دبلوماسية لتسوية مسألة البرامج النووية والبالستية الكورية الشمالية. وعقدت ثلاث قمم بين كيم جونغ اون ودونالد ترامب.
وفي آخر هذه القمم في حزيران/يونيو 2019 اتفقا على استئناف المباحثات.
أ ف ب