جارى البحث

مجلس النواب: الأردن متيقن من عودة أمن واستقرار العراق

تاريخ الإنشاء: 06-02-2019 15:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مجلس النواب: الأردن متيقن من عودة أمن واستقرار العراق
جانب من لقاء رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ونظيره العراقي محمد الحلبوسي في بغداد، 6 فبراير 2019. (مجلس النواب)

قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الأربعاء، إن الأردن "على يقين بأن عودة العراق آمناً مستقراً، واستعادته لمكانته في صدارة المشهد العربي، واحترامه لخصوصية جواره، هو أساس العلاقات البينية التي تنطلق من قيم الاحترام المتبادل، وتكامل الأدوار لا تناقضها".

وأضاف خلال مباحثات أجراها مع نظيره العراقي محمد الحلبوسي في بغداد، أن الأردن ينظر للشعب العراقي بعين سواء، لا تفرقهم أعراق أو مذاهب أو طوائف، فهم شعب توحد تحت لواء الوطنية الجامعة، متمسكا بهويته العربية، وليس على أساس آخر.

وأكد أن "عمّان ظلت على الدوام، التي استقبلت أهلها العراقيين في مختلف الأزمات، من منطلق راسخ قوامه بأن الأخوة لا تتجزأ ولا تتغير".

وقال الطراونة "مقبلون على صفحة جديدة من صفحات العلاقات الأردنية العراقية، لكن ما يميز هذه المرحلة التقدير المشترك لطبيعة التحديات والظروف التي نمر بها جميعاً".

وأكد الطراونة على أهمية تعزيز التواصل البرلماني بين البلدين، وتنسيق المواقف المشتركة خدمة لمصلحة الشعبين.

وتابع أن العراق واجه تحديات، لكنه استطاع استثمارها كفرص، واستطاع من خلالها الشروع ببناء العراق الحديث، "عراق الديمقراطية والتعددية والاستقرار".

وبين أن العلاقات الأردنية العراقية علاقات ممتدة، مشدداً على أن القيادات السياسية العراقية متوافقة اليوم على العودة إلى صدارة المشهد السياسي في المنطقة، وعودة العراق لموقعه في صناعة القرار العربي.

واعتبر أن الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عبد الله الثاني لبغداد، والتي سبقها زيارة رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح لعمّان، وما تبعها من لقاءات على المستوى الحكومي والرسمي، هي عنوان للتعاون الثنائي في المرحلة المقبلة، والتكامل الاقتصادي على أساس من تحقيق تطلعات الشعبين.

ووصف الطراونة الاتفاقيات التي جرى توقيعها، والتفاهمات على الملفات بين البلدين، بأنها "خطوات مهمة على طريق التلاحم الأردني العراقي، وذلك التزاماً بمصالح شعبينا، وإمعاناً في مسؤولية التشاركية في مواجهة التحديات وتجاوزها".

من جانبه، أكد الحلبوسي أهمية عودة العراق إلى عمقه العربي بعد انتصار العراقيين على الإرهاب، وتحرير المناطق من المتطرفين، مشدداً على أن المرحلة المقبلة هي مرحلة بناء المناطق المحررة.

وبين الحلبوسي أن زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة، ومواصلة الزيارات الرسمية على مختلف المستويات تعطي مؤشرات عن مدى استقرار العراق سياسياً وأمنياً، وهو ما يعيد الجمهورية إلى موقعها في مؤسسة القرار العربي.

وثمن الحلبوسي جهود الأردن في الحرب على الإرهاب، والدور الأردني البارز في دعم أمن واستقرار المنطقة، مستذكراً ما قدمه الأردن من جهد استخباراتي وأمني متواصل حفاظا على مصالح البلدين، مشدداً على أن الحرب على الإرهاب تحتاج إلى جهود مستمرة على المستوى الأمني والثقافي.

وأوضح الحلبوسي أن استئناف العمل بالاتفاقيات التجارية والاقتصادية بين العراق والأردن هو "استمرارية للتعاون السابق بين البلدين وهي ملزمة للطرفين".

الطراونة توجه إلى بغداد الثلاثاء على رأس وفد نيابي في زيارة رسمية تلبية لدعوة نظيره العراقي محمد الحلبوسي تستغرق عدة أيام يجري فيها لقاءات وحوارات لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفتح آفاق جديدة من التعاون المشترك.

المملكة