جارى البحث

مجموعة ميونخ تؤكد على التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس

مجموعة ميونخ تؤكد على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس
تاريخ الإنشاء: 11-03-2021 19:38
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مجموعة ميونخ تؤكد على التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس
قبة الصخرة المشرفة في باحة المسجد الأقصى، 11 آذار/مارس 2021. (أحمد غرابلي/ أ ف ب)

أكد الاجتماع الوزاري في إطار مجموعة ميونخ الذي ركز على الاجتماع الوزاري في إطار مجموعة ميونخ، الخميس، على أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس. ونؤكد في هذا الشأن على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

وشارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في الاجتماع الذي عُقد في العاصمة الفرنسية باريس الخميس، إلى جانب وزراء خارجية مصر سامح شكري، وفرنسا جان ايف لودريان، وألمانيا هايكو ماس، بمشاركة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال.

وركز الاجتماع على مستجدات القضية الفلسطينية وجهود إعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي.

وأكد البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري على أن حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وهو أمر لا بديل عنه لتحقيق السلام الشامل والاستقرار في المنطقة.

وأكد الالتزام بتمكين ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط استنادا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المعتمدة.

وكذلك أكد على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخراً، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وبما يُحقق السلام الشامل والدائم.

وتضمن البيان تأكيدا على أن حل الدولتين الذي يجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 استنادا لقرارات مجلس الأمن الدولي؛ لتعيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين وتحقيق السلام العادل والدائم.

ورأى البيان ضرورة في الحفاظ على حل الدولتين، لأنه يخدم مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين في السعي إلى إقامة دولتين مسالمتين وديمقراطيتين تعيشان جنباً إلى جنب، مما سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين في إطار بيئة مواتية.

ودعا البيان الأطراف إلى الامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تقوض من مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع.

وجدد الدعوة إلى ضرورة الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك بالقدس الشرقية استنادا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال البيان "نتفق أن سياسة الاستيطان وبناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي يقوض من إمكانية تحقيق حل الدولتين".

وأشار البيان إلى أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس. ونؤكد في هذا الشأن على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس.

ورحب البيان الصادر عن الاجتماع بجهود الطرفين بالتعاون لمكافحة جائحة كوفيد 19 وحث الطرفين على تعزيز التعاون لتحقيق استجابة شاملة للصحة العامة والأزمات الاقتصادية التي ولدتها الجائحة، بما في ذلك إعادة تفعيل التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي بما يحقق مصالح الشعبين

ورحب البيان أيضا بالتقدم الخاص بالتحضير للانتخابات الفلسطينية وندعو جميع الأطراف لاحترام العملية الانتخابية والالتزام بالمبادئ الديمقراطية والامتناع عن أي أعمال عنف، ودعا إسرائيل إلى تسهيل التحضير لعملية الانتخابات وإجرائها بالإضافة إلى ضمان حرية الوصول إلى مواقع الاقتراع، بما في ذلك في القدس الشرقية

وأعرب الاجتماع عن التقدير البالغ لدور "أونروا" الذي لا غنى عنه في تقديم المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وفقاً للتكليف الأممي، وناشد المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته تجاه الوكالة، ومن ثّم مساعدتها في تخطي العجز المالي الحاد الذي تُعاني منه حالياً.

وأعرب عن الاجتماع عن الاستعداد للعمل بشكل وثيق وفعال مع اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الأميركية وكذلك مع جميع الأطراف الفاعلة الملتزمة بتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote