قال رئيس مجلس محافظة العاصمة أحمد العبدللات إن مجالس المحافظات المنتخبة حديثاً "فرصة ذهبية" للحكومة من أجل رفع مستوى الخدمات، في حين قال محافظ العاصمة سعد شهاب إن دور مجالس المحافظات سيتضح أكثر في عام 2019.
وأضاف العبدللات أن "رفع الضرائب هي علاقة طردية مع تحسين الخدمات".
وقال خلال برنامج جلسة علنية الذي يبث الثلاثاء على قناة المملكة، إن هناك "تجاوباً إيجابياً بطيئاً من الحكومة الحالية تجاه مجالس المحافظات"، مطالباً ببرامج توعوية حول عمل هذه المجالس.
وأشار إلى أن "قانون اللامركزية هو الفيصل في تنظيم العلاقة بين مجلس المحافظة والنواب والبلديات".
محافظ العاصمة شهاب قال إن "اللامركزية عمرها عام ولا يعقل أن تحقق أهدافها خلال هذه الفترة".
وأضاف "لا يوجد تضارب بين عمل المجالس المحلية والمحافظات والأمانة والبلديات".
وقال شهاب إنه "في عام 2019 سيتضح دور مجلس المحافظة بشكل أكبر على أرض الواقع".
أحمد العبدللات لفت إلى أن "مجلس محافظة العاصمة زود أغلب مدارس عمان بمدافئ بعد مبادرة أطلقت بالتعاون مع القطاع الخاص".
مجلس المحافظة "يعمل على إنشاء دائرة إعلامية، رغم أن المجلس لا يملك صلاحية في تعيين الكوادر"، يضيف العبدللات.
وقال أيمن العجارمة رئيس مجلس محلي منطقة العال التابعة لقضاء حسبان (جنوب عمان) إن "عدم منح الصلاحيات لمجالس المحافظات انعكس على طبيعة العلاقة مع المجالس المحلية".
وأضاف: "لا تعاون بين بلدية عال والمجلس المحلي الذي لا يتمتع بأي صلاحية".
وأما المفتش العام لأمانة عمان الكبرى عز الدين شموط فقال إن "مذكرة التفاهم مع مجلس المحافظة ستوقع في الأيام المقبلة، على الرغم من عدم تسمية مدير المدينة في المجلس التنفيذي للعاصمة".
وأضاف أن "المخالفات جزء من موازنة عمان البالغة 500 مليون دينار، موضحاً أن الإيرادات الواردة من المخالفات تقدم على شكل خدمات للمواطنين من بينها مشاريع استثمارية".
وذكر شموط أن "عمان تدخلها يومياً 1.3 مليون سيارة في الفترة الصباحية".
"الأمانة اشترت 135 حافلة مجهزة حتى لذوي الاحتياجات الخاصة"، وأن مشروع الباص السريع "سيكون جاهز للانطلاق بنهاية عام 2020"، بحسب شموط.
وقال رئيس بلدية سحاب التابعة للعاصمة عباس المحارمة إنه "حتى هذه اللحظة لم يتم تنفيذ أي شيء من المشاريع في البلدية على الرغم من أن مجلس المحافظة وافق على الكثير من المشاريع الاستثمارية".
وأضاف أن "نظام الأبنية صدر من دون علم رؤساء البلديات ولا يمكن القبول به".
وتابع أن "نظام الأبنية تسبب في عجز موازنة سحاب بقيمة 400 ألف دينار، ووضع رؤساء البلديات في مواقف صعبة أمام المواطنين، الذين باتوا ضحية للقرارات المركزية لبعض الوزراء".
لكن أمانة عمان أوضحت أن "لجاناً مختصة تعد دراسة حول القضايا الخلافية الخاصة بنظام الأبنية".
ماهر خريسات مدير أشغال العاصمة قال إن "القطاع حصل على 8 ملايين دينار من موازنة عمان، قسمت إلى 81 عطاءً".
وأضاف أن "27 عطاءً أنجز بنسبة 100% من أصل 64 عطاءً طرح خلال العام الحالي، فيما استحدث 8 عطاءات بعد التشاور مع أعضاء مجلس المحافظة".
"تم رصد موازنة لطريق أم العمد – السامك – العال من موازنة 2019-2021"، يتابع خريسات.
مدير مديرية الأبنية في وزارة النقل محمود طلفاح قال إن "قطاع النقل البري غير مسؤول عن السير والمرور والشارع"، لكنه مسؤول "عن توفير شبكة نقل عام عبر الحافلات".
وأوضح أن المديرية تسعى لتغطية شبكة النقل في 4 ألوية، لافتا إلى أن محطات التحميل والتنزيل لشبكة النقل العام "لا تحتاج لموازنة كبيرة".
مدير صحة العاصمة عدنان اسحق قال إن "خطة عام 2018 تضمنت إنشاء وتوسعة وصيانة 56 مركزاً صحياً، بينما طرحت وزارة الصحة 45 عطاءً ستكون جاهزة بنهاية العام".
وأضاف أن "11 مشروعاً بقيمة تجاوزت 200 ألف دينار حولوا إلى وزارة الأشغال".
وتابع اسحق إنه "سيتم إنشاء مركز صحي متكامل لـ (السامك) على قطعة أرض".
وبحسب البرنامج التنفيذي للمحافظات عام 2017 الصادر عن وزارة التخطيط، فإن عمّان تواجه مشاكل تنموية أبرزها انخفاض المخصصات المالية من موازنة الدولة، ونقص في الفرق والأجهزة الطبية خاصة في الأماكن البعيدة عن العاصمة.
وتعاني عمان من ازدحام مروري وتلوث بيئي وزحف عمراني على حساب أراض زراعية.
المملكة