جارى البحث

محتجون يخططون لاعتصامات في مراكز التسوق

تاريخ الإنشاء: 14-09-2019 03:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
محتجون يخططون لاعتصامات في مراكز التسوق
محتجون في هونغ كونغ شكلوا سلاسل بشرية على تلال مطلة على مدن. أ ف ب

يعتزم نشطاء مؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ، تنظيم اعتصامات في مراكز تسوق ومسيرات للطلبة السبت، بعد ليلة شكلوا فيها سلاسل بشرية على التلال.

ويخططون المحتجون للتجمع أمام القنصلية البريطانية الأحد، لمطالبة الصين باحترام إعلان بكين لندن المشترك الموقع عام 1984، الذي يحدد مستقبل المستعمرة البريطانية السابقة بعد عودتها إلى حكم الصين عام 1997.

وتجمع المتظاهرون سلميا في مختلف أنحاء المنطقة الجمعة، ورددوا أغانِ وهتافات في مهرجان منتصف الخريف، بخلاف أعمال العنف التي وقعت في أسابيع ماضية، عندما كانت ترد الشرطة باستخدام غاز مسيل للدموع ورصاص مطاطي ومدافع المياه.

واشتعلت الاحتجاجات بسبب مشروع قانون تسليم المجرمين، قبل أن يتم سحبه وبسبب مخاوف من أن بكين تعمل على إضعاف الحريات المدنية، لكن كثيرين من المتظاهرين الشباب غاضبون أيضا من تكاليف المعيشة المرتفعة ونقص فرص العمل.

وبدأت الاحتجاجات في حزيران/يونيو، ردا على مشروع القانون الذي يسمح بتسليم الأشخاص للمحاكمة في البر الرئيسي الصيني، لكنها تحولت إلى دعوات أوسع للمطالبة بالديمقراطية.

مطالب بدعم أميركي

إلى ذلك، دعا ناشط في الحركة المطالبة بالديموقراطيّة في هونغ كونغ جوشوا وونغ، الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إدراج بند عن حقوق الإنسان في محادثاته التجاريّة مع الصين، وذلك في اليوم الأول من زيارة للولايات المتّحدة تهدف إلى حشد الدعم للحركة.

وقال جوشوا وونغ إثر مشاركته في مؤتمر بجامعة كولومبيا في نيويورك "من المهمّ إدراج بند حول حقوق الإنسان في المفاوضات التجاريّة ووَضع احتجاجات هونغ كونغ على جدول أعمال هذه المفاوضات، بخاصّةٍ عندما يكون هناك مركز دوليّ مهدّد بقوانين الطوارئ (...)".

واعتبر الطالب البالغ من العمر 22 عاماً أنّه "إذا لم تكُن لدى الصين النيّة لحماية الحرّية الاقتصاديّة لهونغ كونغ، فإنّ ذلك سيؤثّر على الاقتصاد العالمي بكامله ويُضرّ به". وهناك أكثر من 1200 شركة أميركيّة في هونغ كونغ.

وتخوض الصين والولايات المتحدة منذ العام الماضي حربًا تجاريّة. وتجلّت هذه المواجهة في فرض كلّ من الدولتين رسوماً جمركيّة على تبادلات تجاريّة تُقدّر قيمتها الإجماليّة بمليارات الدولارات.

وأعلن البلدان الأربعاء، وقفاً للتصعيد بينهما، في وقت يُرتقب عقد محادثات بينهما في تشرين الأول/أكتوبر في واشنطن. 

واستبعدت إدارة ترامب، حاليا، إدراج ملف هونغ كونغ في هذه المفاوضات التجارية. وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إنّ هذا الملفّ متروك "لوزارة الخارجيّة وليس لوزارة التّجارة".

كما دعا جوشوا وونغ الذي يتوجّه الثلاثاء إلى واشنطن، الكونغرس الأميركي إلى إصدار قانون يتعلّق بـ"حقوق الإنسان والديموقراطيّة في هونغ كونغ".

وقد يسيء قانون كهذا إلى العلاقات التجارية المميزة بين هونغ كونغ والولايات المتحدة، بفرضه تدابير مراقبة على سلطات محلية للتثبت من احترامها القانون الأساسي والحريات الفريدة في هذه المنطقة الواقعة في جنوب الصين.

ويلتقي جوشوا وونغ السناتور الجمهوري ماركو روبيو الذي ينتقد بكين بشدّة. كما يُتوقّع أن تستمع إليه لجنة من الكونغرس.

وتأتي زيارة جوشوا وونغ للولايات المتحدة في اطار جولة دولية لحشد الدعم لقضية المتظاهرين في هونغ كونغ.

رويترز + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: