احتشد مئات المحتجين خارج مطار هونغ كونغ الدولي، الأحد، وقطع آخرون الطرق ووسائل المواصلات المؤدية إليه، في مسعى منهم لجذب انتباه العالم إلى نضالهم من أجل مزيد من الحقوق الديمقراطية في المدينة التي تواجه أكبر أزمة سياسية منذ عقود.
وخرّب المحتجون كذلك محطة مترو قرب المطار ما دفع شرطة مكافحة الشغب للتدخل وتفتيش المكان. وأدى تخريب أجزاء كبيرة في محطة قطارات "تونغ تشونغ" إلى إغلاقها في النهاية، بعد أن قام المحتجون بتحطيم كاميرات المراقبة ومصابيح الإنارة بقضبان حديدية.
وجاء ذلك بعد اشتباكات بين الشرطة والمحتجين الليلة الماضية شابها بعض أسوأ أعمال العنف منذ أن بدأت الاضطرابات قبل أكثر من 3 أشهر على خلفية المخاوف من اعتزام الصين إلغاء الحكم الذاتي الممنوح للمدينة منذ أن أعادتها بريطانيا لبكين عام 1997.
وتنفي الصين التدخل في هونغ كونغ وتقول إنها شأن داخلي. ونددت بالاحتجاجات وحذرت من إلحاق ضرر بالاقتصاد.
رويترز