جارى البحث

محطات في رئاسة نيكولاس مادورو

تاريخ الإنشاء: 25-01-2019 11:50
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
محطات في رئاسة نيكولاس مادورو
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. (أ ف ب)

المحطات الأساسية في رئاسة نيكولاس مادورو، الذي يتولى الحكم منذ أبريل 2013 في فنزويلا التي تشهد أزمة بعدما أعلن رئيس مجلس النواب المعارض خوان غوايدو الأربعاء نفسه رئيساً مؤقتاً، ونال سريعاً دعم واشنطن. 

انتخابات رئاسية مثيرة للجدل

في 05 مارس 2013، توفي الاشتراكي هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي منذ 1999، ومفجر "ثورة بوليفارية" بمرض السرطان.

وفاز نائبه نيكولاس مادورو بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في أبريل، بحصوله على 50،62% من الأصوات بعد انتخابات مثيرة للجدل.

قمع التظاهرات

في 2014، واجهت موجة تظاهرات تندد بالتفلت الأمني قمعا عنيفا طوال ثلاثة أشهر؛ مما أسفر عن 43 قتيلاً.

وحُكم على ليوبولدو لوبيز أحد قادة المعارضة، بالسجن 14 عاماً. وقد أفرج عنه في 2017 وأبقي في الإقامة الجبرية.

في 26 مارس 2014، اعتقل ثلاثة جنرالات بتهمة "محاولة الانقلاب".

عقوبات وخسارة البرلمان

في 20 فبراير 2015، سجن رئيس بلدية كراكاس أنطونيو ليديزما، الذي يشتبه بأنه شجع على انقلاب. ووضع في الإقامة الجبرية في 2017، ثم فر إلى إسبانيا.

في مارس، فرضت واشنطن عقوبات على عدد كبير من المسؤولين المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان. وحصل مادورو على سلطات جديدة خاصة للحكم بمراسيم، في مواجهة "العدوان الإمبريالي" الأميركي.

في ديسمبر، تراجع سعر النفط الذي يؤمن 96% من عائدات البلاد، إلى أدنى مستوياته خلال سبع سنوات، ما تسبب بنقص حاد على صعيد المواد الغذائية والأدوية.

وفي الشهر نفسه، خسر التيار التشافي السيطرة على البرلمان.

فشل استفتاء

في مارس 2017، منحت المحكمة العليا نفسها سلطات البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، بعدما أعلنت بطلان ما صوّت عليه حتى الآن. وتراجعت أمام الاحتجاج الدولي.

وفي الأول من أبريل، بدأت موجة جديدة من التظاهرات شبه اليومية التي استمرت أربعة أشهر، وأسفرت عن أكثر من 125 قتيلاً.

في الأول من مايو، دعا مادورو إلى انتخاب جمعية تأسيسية. ونظم الانتخاب الذي قاطعته المعارضة في 30 يوليو.

وبعيد تشكيلها عزلت الجمعية التأسيسية المدعية العامة لويزا أورتيغا، التي كانت تنتمي إلى تيار تشافيز، وأصبحت معارضة لمادورو.

عزلة دولية

في 5 أغسطس، علّقت عضوية فنزويلا في السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية (ميركوسور) "لانتهاكها النظام الديمقراطي". 

في 18 أغسطس، استأثرت الجمعية التأسيسية بأكثرية سلطات البرلمان. وفرضت واشنطن عقوبات جديدة.

في 15 أكتوبر، فاز تيار تشافيز بالانتخابات الإقليمية، ثم في الانتخابات البلدية في 10 ديسمبر.

تخلف جزئي عن الدفع

في منتصف نوفمبر، أعلن عدد كبير من وكالات التصنيف الائتماني أن فنزويلا وشركة النفط الفنزويلية تواجهان تخلفاً جزئياً عن الدفع. وحصلت كراكاس على دعم روسيا.

في 2017، سجلت فنزويلا تضخما بنسبة 2616%، وانهيارا لإجمالي الناتج المحلي بنسبة 15%، كما تفيد حسابات البرلمان.

انتخابات رئاسية مبكرة

فاجأت السلطة المعارضة المنقسمة بإرجاء الانتخابات الرئاسية إلى 20 مايو 2018. 

وأعيد انتخاب مادورو لولاية تستمر حتى عام 2025، في عملية اقتراع قاطعها ائتلاف المعارضة. 

ولم يعترف جزء من المجتمع الدولي بإعادة انتخاب مادورو، الذي تلته عقوبات أميركية وأوروبية جديدة على فنزويلا. 

محاولة اغتيال مادورو

في 4 أغسطس، اتهم مادورو المعارضة وكولومبيا بمحاولة اغتياله بهجوم بالطائرات المسيرة، الذي تبنته مجموعة ثورية غامضة.

في 8 أغسطس، طلبت المحكمة العليا توقيف الرئيس السابق للبرلمان خوليو بورجيس، الموجود في المنفى، بالإضافة إلى نائب آخر. 

أزمة الهجرة

في 20 أغسطس، صدرت أوراق نقدية جديدة تحمل خمسة أصفار كحدّ أدنى في إطار خطة تحفيز أطلقها الرئيس. 

وباتت قيمة البوليفار تحدّد قياساً بعملة إلكترونية مسماة  "بترو".

ودعت الأمم المتحدة في 23 أغسطس دول أميركا اللاتينية إلى الاستمرار في استقبال اللاجئين الفنزويليين الذين بلغ عددهم 2,3 مليون في عام 2015، هاربين من التضخم والنقص في الأدوية والغذاء. 

ولاية ثانية مثيرة لجدل

قررت دول مجموعة ليما، باستثناء المكسيك، في 4 يناير 2019، عدم الاعتراف بولاية نيكولاس مادورو الثانية. 

وفي اليوم التالي، أعلن البرلمان أن الولاية الثانية غير شرعية، وقال إنه سيشكّل "حكومة انتقالية" قبل انتخابات جديدة. 

وفي 10 يناير، نصّب نيكولاس مادورو رئيساً. وترى الولايات المتحدة وجزء كبير من المجتمع الدولي أن ولايته غير شرعية. 

وفي 21 يناير، أوقف 27 عسكرياً بعدما انتفضوا ضدّ النظام. 

وفي اليوم التالي، يتهم مادورو الحكومة الأميركية بأنها أمرت بالقيام "بانقلاب فاشي" ضدّه. 

رئيس مؤقت

في 23 يناير، وتزامناً مع ذكرى اغتيال الرئيس ماركوس بيريز خيمينيس في 1958، آخر ديكتاتور في فنزويلا، يخرج مئات الآلاف من المعارضين والمؤيدين لمادورو إلى شوارع كاراكاس. 

اعلن رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو نفسه "رئيساً مؤقتاً" للبلاد، وحظي باعتراف سريع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومنظمة الدول الأميركية ودول عديدة أخرى. 

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: