دانت هيئة المحلفين في محكمة في نيويورك بارون المخدرات المكسيكي خواكين غوسمان الملقب "إل تشابو" بعدة جرائم ارتكبها أثناء تزعمه لأقوى عصابات المخدرات في العالم على مدى ربع قرن.
ويواجه غوسمان (61 عاما)، الزعيم السابق لكارتل سينالوا، والمعروف بهروبه من السجون المكسيكية، احتمال الحكم عليه بالسجن المؤبد بعد إدانته بتهريب أطنان الكوكايين والهيروين إلى الولايات المتحدة.
وأدين بتهمة تبييض الأموال، وحيازة أسلحة بطريقة غير مشروعة.
وخلال المحاكمة التي استمرت ثلاثة أشهر، قدمت الحكومة 56 شاهداً وعدداً كبيرا من الأدلة التي تدين المتهم، بينها مكالمات هاتفية بينه وبين مساعديه، ومحادثات رصدها مخبرون سراً.
وعرض شهود كثيرون، منهم من يقبع خلف القضبان اليوم، أو يحظى بحماية السلطات الأميركية، أدقّ التفاصيل الهيكلية التنظيمية للكارتل والدور المحوري لإل تشابو فيه، في ما يخصّ تصدير مئات الأطنان من الكوكايين المهرّبة من كولومبيا إلى الولايات المتحدة، وأعمال العنف المرتبكة ضد الكارتلات المنافسة، فضلا عن الفساد المستشري في الشرطة والجيش، وتجاهل الحكومة المكسيكية لهذه الأفعال.
ولم يستدع الدفاع سوى شاهد واحد هو عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في محاولة لتقويض مصداقية مزود لإل تشابو بالكوكايين شهد ضده.
وفي المرافعة الختامية الشهر الماضي، طلب محامي الدفاع جيفري ليتشمان من هيئة المحلفين عدم إدانة إل تشابو بناء على إفادات شهود الحكومة.
وأكد الدفاع أن إل تشابو ليس سوى كبش فداء بين أيدي الحكومة المكسيكية الفاسدة، وأن كلّ التجار السابقين الذين أدلوا بشهاداتهم ضده ليسوا سوى حثالة، وهم مستعدون لفعل أي شيء لخفض عقوباتهم.
أ ف ب