تعشق منى الخريص الأسلحة النارية منذ نعومة أظافرها، عندما كان والدها يصطحبها معه في رحلات صيد بالسعودية، ويعلمها كيف تطلق النار.
قبل خمس سنوات، حولت هذا الشغف إلى مهنة وعمل؛ إذ تلقت التدريب في السعودية والخارج لتصبح مدربة أسلحة نارية حاصلة على رخصة لمزاولة المهنة.
تُدرّس الشابة البالغة من العمر 36 عاما الرماية في ميدان (توب جان) لإطلاق النار في الرياض، وتشهد فصولها الدراسية إقبالا متناميا من الإناث.
تقول منى "(إنني) سعيدة جدا بأني أمارس شغفي وهوايتي كمدربة وكمشرفة سلامة ميدان".
مدربة الأسلحة النارية السعودية منى الخريص تصوب بمسدسها في ميدان الرماية Top-Gun في الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 28 أكتوبر /تشرين الأول 2021.(رويترز).
وتضيف "إن شاء الله أشارك خبرتي وعملي مع الفتيات السعوديات، وأشجعهن على اقتحام هذا المجال الصعب، وإللي كان محتكر سابقا من الرجال".
شاركت منى الخريص كعارضة في معرض الصقور والصيد السعودي، وهو معرض سنوي في الرياض تشارك فيه شركات متخصصة في أسلحة الصيد.
يعرض المشاركون مسدسات وبنادق قنص وبنادق صيد وأسلحة نصف آلية، بالإضافة إلى أدوات الصيد. ويمكن للزوار الحاصلين على تراخيص حمل السلاح شراء الأسلحة المعروضة.
تتغير المواقف تجاه المرأة في المملكة المحافظة حيث تحقق المرأة مكاسب باطراد في سوق العمل من خلال تولي وظائف في مجموعة من المهن.
ومع ذلك، واجهت الخريص في البداية مشكلات في العمل في بيئة يهيمن عليها الذكور.
وقالت "الصعوبات إللي واجهتها كانت معارضة وانتقاد من العنصر النسائي، وهو ما شكل صدمة بالنسبة لي كوني كنت متوقعة المعارضة تكون من العنصر الرجالي أكثر من النساء".
ومع تعلم المزيد من الفتيات والنساء التعامل مع الأسلحة، تأمل الخريص أن تتغير مواقفهن، وأن تصبح مصدر إلهام لهن.
وقالت "طموحي المشاركة في الأولمبياد العالمية".
مدربة الأسلحة النارية السعودية ، منى الخريص ، تحمل الرصاص في مخزن أسلحة قبل بدء التدريب على البندقية بعيدة المدى في ميدان الرماية Top-Gun في الرياض ، المملكة العربية السعودية ، 28 أكتوبر /تشرين الأول 2021. (رويترز )
رويترز