قال مدربون، إن توصية لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم بإلغاء بطولات الفئات العمرية للموسم الكروي الحالي، لها انعكاسات سلبية على مستقبل كرة القدم الأردنية بشكل عام، كونها تعتبر فرصة لاكتشاف المواهب القادرة على رفد المنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها.
وكانت لجنة المسابقات قالت، إن إلغاء بطولات كرة القدم للفئات العمرية، جاء بسبب "الظروف الراهنة، وصعوبة تطبيق بروتوكول صحي"، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، حسبما نقل بيان لاتحاد كرة القدم.
المدربون حذروا من أن إلغاء دوري الفئات العمرية له "انعكاسات سلبية على الصعيد الفني، كما أنه يؤدي إلى فقدان المدربين لوظائفهم في الأندية"، داعين اتحاد كرة القدم إلى "إعادة النظر في هذا الموضوع، واعتماد بطولات الفئات خلال الموسم الكروي الحالي".
حاتم عقل، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم سابقا، الذي يعمل مديرا فنيا لفرق الفئات في نادي شباب العقبة، قال، إنه "تلقى الكثير من الاتصالات من مدربين عاملين في فرق الفئات العمرية في الأندية الأخرى، يطالبون بتحرك فعال لمطالبة الاتحاد بعدم الأخذ بهذه التوصية، وبالتالي إقامة البطولات لهذا الموسم".
أما الخبير في تدريب فرق الفئات العمرية، إسلام جلال، الذي عمل مدربا لفرق الفئات في العديد من أندية المحترفين فيقول، إن إلغاء بطولة الفئات "يلحق ضررا بمنتخبات الناشئين والشباب والمنتخب الأولمبي، كون هذه المنتخبات تعتمد في اختيار عناصرها من دوري الفئات العمرية".
وطالب جلال، أندية المحترفين، بـ "التحرك لمنع العمل بهذه التوصية التي يتعدى تأثيرها الجانب الفني إلى الجانب الاجتماعي والاقتصادي، كون هناك عدد كبير من المدربين يقتاتون من عملهم في مجال التدريب، ومن ثم فإن إلغاء بطولات الفئات سيتسبب في تسريحهم من عملهم"، متمنيا "عدم الأخذ بالتوصية".
بدوره، اعتبر مدرب الفئات العمرية في نادي الحسين إربد، أنس الزبون، أن التوصية بإلغاء بطولات الفئات العمرية "سيؤدي إلى فقدان الكثير من المدربين لعملهم، وهو أمر سلبي، لا سيما أن الكثير من المدربين يعتمدون على ما يتقاضونه من عملهم في الأندية".
وأكد الزبون أن إلغاء بطولات الفئات يؤدي إلى "ضياع فرصة انضمام العديد من المواهب الصاعدة للمنتخبات الوطنية".
وتمنى المدرب في نادي الرمثا، خالد العقوري، على لجنة المسابقات إعادة النظر بهذه التوصيات، وفي ذلك إتاحة المجال أمام فرق الفئات العمرية لخوض المنافسات في الموسم الحالي.
المملكة + بترا