قال مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، إن "مواجهة كافة أشكال الجريمة يوجب تكاتف الجهود، وتعزيز قدرات القائمين على هذا الواجب المقدس وتمكينهم من النهوض به على أكمل وجه".
وأضاف أن "مديرية الأمن العام لن تألو جهداً في توفير وتسخير كافة الإمكانات لحماية الوطن والمواطن من أي متجاوز على القانون أو متعدٍ على حقوق الآخرين".
وقال الحمود، خلال زيارته اليوم الخميس إلى إدارة مكافحة المخدرات، إن جهاز الأمن العام "يقف سداً منيعاً أمام كل من يتربص بهذا الوطن بالسوء، وقلعةً شامخةً في وجه من يريدون الشر له أو لأبنائه".
"مكافحة آفة المخدرات تتطلب جهوداً لا تكل، ورجالاً لا يعرفون التعب، إنما يؤمنون بهذا الوطن، وبمسؤوليتهم العظيمة تجاهه، ويعملون ليل نهار لكف يد الآثمين عن نشر سمومهم في مجتمعنا وقتل شبابنا"، أضاف الحمود.
وأشار إلى أن إدارة مكافحة المخدرات تنهض بالدور الأكبر في هذا الجانب بكل ما أوتيت من قوة، وتعمل بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات وعلى رأسها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لإحباط كل محاولات نشر هذه السموم، ليتحقق بذلك الانتصار لهذا الوطن في حربه ضد هذه الآفة.
وأضاف الحمود أن "التضحيات في سبيل توفير الأمن وإشاعة الطمأنينة والتي تصل إلى بذل الأرواح، ليست إلا نياشين شرف على صدور رجال الأمن العام الذين نذروا أنفسهم فداءً لهذا الوطن، فقضى منهم الشهداء الأبرار، الذين ارتقوا في عليائهم ليبقى الوطن، ومضى إخوانهم من بعدهم على تلك الخطى المباركة في حمل الرسالة النبيلة والواجب المقدس لدرء مفاسد ومخاطر الجريمة عن المجتمع بكافة فئاته".
وأكّد أن جهاز الأمن العام "ماضٍ وبكل حزم في التضييق على تجار ومروجي المخدرات، ووضع حد لنشاطاتهم الهدامة، ومستمرٌ في نهجه المتميز في التعامل مع المتعاطين باعتبارهم ضحايا لهذه الآفة ممن يقدمون من تلقاء أنفسهم للعلاج".
وطلب اللواء الحمود من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات الاستمرار في جهودهم المباركة، وحملاتهم النوعية على أوكار المتورطين والمطلوبين في قضايا المخدرات، والمضي دون هوادة لوقف أنشطتهم الهدامة، وإنفاذ سلطة القانون على العابثين بأرواح الشباب والناشرين سمومهم في المجتمع، ومتابعة جهودهم في خلق أجيال واعية بمخاطر المخدرات، ومدركين لدورهم في منع انتشارها.
المملكة