قال وزير الشباب فارس بريزات، إنه سيعاد النظر في أولويات تنفيذ 57 مشروعا مرتبطا بالاستراتيجية الوطنية للشباب 2019 – 2025، لا سيما في ظل ظروف حالية يمر بها الأردن والعالم؛ بسبب جائحة فيروس كورونا.
وأضاف خلال مشاركته في لقاء نظمته منصة "ريادة" إحدى برامج جمعية المبتكرين الأردنية "تي تي أي" تحت عنوان "تحويل الأزمة إلى فرصة" الأحد، عبر تقنيات الاتصال المرئي من خلال شبكة الإنترنت، إن الرهان الحقيقي والأكبر المرتبط بالشباب اليوم، هو الالتزام بقرارات الدولة، والعمل على تحويل التحديات إلى فرص في ظل الظروف الحالية بما يعزز من طاقاتهم وإبداعاتهم وهو ما يمكن تحويله إلى خدمات وسلع عالمية، تمكننا من إحداث فارق إيجابي كبير.
وأشاد بريزات بجهود الجمعية التي تأسست عام 2010، بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال والابتكار بين الشباب في الأردن، وتقوم حاليا بتقديم خدماتها عبر الانترنت من خلال برنامج منصة ريادة، ومنها خدمات الدعم لسلسلة تدريبات ريادية ضمن (العيادة الافتراضية للمشروعات الناشئة)، ومجموعة أخرى من المشروعات.
ولفت إلى أن الوزارة لا تستطيع المخاطرة بالشباب في عملية التطوع الميداني، مشيرا إلى أن 95% من عمل الوزارة تم إيقافه نتيجة حظر التجول التزاما بتوصيات المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، وتوجيهات وزارة الصحة.
وأشار بريزات إلى فرص التطوع المتاحة أمام الشباب، والتي أطلقتها الوزارة بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات، من خلال إطلاق المنصة الوطنية للتطوع "نحن" وغيرها من المنصات والمبادرات الأخرى، لافتا النظر إلى أن مركز الشباب الافتراضي أوشك على الانتهاء.
وأجاب عن استفسارات الشباب، التي شملت جوانب متعلقة بمحاور الاستراتيجة الوطنية للشباب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، قائلا، إن "الفرصة اليوم أمام الشباب للتمكين بمختلف المجالات تعتبر فرصة استثنائية".
وأكد الوزير أهمية التثقيف والاستعداد للمشاركة السياسية بالاستحقاقات المقبلة، والاستعداد للتطوع الميداني والفكري والمشاركة الريادية لحل التحديات التي ظهرت نتيجة فيروس كورونا، وهو ما توجهت وزارة الشباب للعمل عليه من خلال إطلاق الملتقى الوطني الثاني للرياديين الشباب.
بترا