أكد مراسل "المملكة"، إدخال قرابة 25 ألف لتر من السولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، صباح الأربعاء، عبر معبر رفح البري، كأول شحنة تدخل القطاع بعد توقف عمل الوكالة الأممية جراء نفاد كميات الوقود.
وأشار مراسل "المملكة"، إلى وصول دفعة جديدة من عمال غزة العالقين في الضفة الغربية المحتلة إلى القطاع المحاصر عبر حاجز كرم أبو سالم.
وقال مدير شؤون وكالة أونروا في غزة، توماس وايت، إن الوكالة تلقت قرابة 23 ألف لتر من الوقود، أي 9% فقط من احتياجها اليومي لمواصلة الأنشطة المنقذة للحياة في القطاع.
وذكر وايت على منصة (إكس) أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قيّدت استخدام الوقود ليقتصر فقط على نقل المساعدات من رفح، بحيث لا يستخدم للمستشفيات أو لتوفير المياه.
- جهود لإدخال المزيد من الوقود -
رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري خالد زايد، قال لـ "المملكة"، الأربعاء، إن الهلال نجح في إيصال شاحنة وقود وجرى تسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة أونروا، مبينا أنه يتم التجهيز لإدخال شاحنات مساعدات ووقود إضافية إلى قطاع غزة.
"نعمل وفق قانون دولي إنساني ووفق اتفاقيات معينة كهلال أحمر وجمعيات الهلال والصليب على مستوى العالم، وبدورنا نقوم بتجهيز وتنظيم دخول المساعدات الإنسانية وهناك جهات مختصة هي التي تقوم بالاتفاق والمفاوضات على موضوع الهدنات الإنسانية وإدخال كافة المستلزمات الغذائية"، وفق زايد.
وأشار زايد إلى أن "هناك الكثير من المساعدات التي تصل من أكثر من 27 دولة و16 منظمة أممية عبر مطار العريش الدولي لأكثر من 3 آلاف طن وعدد كبير جدا من الشاحنات التي تصل عبر البر والبحر، وبدورنا نقوم بالتنسيق لإدخال هذه المساعدات مع الجانب الفلسطيني".
"نحن في الهلال الأحمر، نقوم بالتنسيق لتأمين تسليم دخول المساعدات إلى الهلال الأحمر الفلسطيني وأونروا، وهم بدورهم يقومون بالتنسيق لتوزيع هذه المساعدات والشاحنات حسب ما يرونه على الأرض"، وفق زايد.
وأضاف أنه "بخصوص المساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها يوميا، فإن الهلال يقوم يوميا بتجهيز أكثر من 100 شاحنة على حسب المعطيات، والطريق من العريش إلى رفح مليء بالشاحنات والمساعدات الجاهزة للدخول إلى معبر رفح البري ومن ثم ومن مجرد ورود الإذن لإدخال عدد من المساعدات يتم إدخالها فور تجهيز التنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني".
المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عبد الجليل حنجل، قال لـ "المملكة": "لا نستطيع التواصل مع طواقمنا في قطاع غزة بسبب انقطاع الاتصال".
وحذرت الأمم المتحدة في الأيام القليلة الماضية من أنها ستضطر إلى وقف العمليات الإنسانية، بما في ذلك توزيع المساعدات داخل غزة، مع نفاد مخزونها من الوقود بالكامل.
ويقول موظفو الإغاثة إن نقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات بالمستشفيات وتوفير المياه وتوزيع مواد الإغاثة ساهم في تدهور أحوال سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بشكل حاد.
وذكر مصدر دولي مطلع أن من المقرر تسليم أول 24 ألف لتر من الوقود على مدى يومين بواقع 12 ألف لتر في اليوم.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه "هذا غير كاف لأي شيء، لا للمستشفيات ولا حتى لتوصيل المساعدات... يكفي فقط لجلب بعض المساعدات من الخارج، التي هطلت عليها الأمطار على سبيل المثال، إلى داخل المستودعات".
وقال شهود إن شاحنتين أخريين تقفان على الجانب المصري من معبر رفح انتظارا لدخول القطاع، لكن لم يتضح بعد موعد دخولهما.
المملكة + رويترز