جارى البحث

مراسم لدفن ضحايا هجوم على مسجدين

تاريخ الإنشاء: 20-03-2019 04:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
 مراسم لدفن ضحايا هجوم على مسجدين
مشيعون يحضرون جنازة خالد مصطفى وابنه حمزة اللذين قتلا على يد مسلح. 20 مارس 2019. أ ف ب

حمل مشيعون الأربعاء جثماني ضحيتين توفيا في هجوم إرهابي على مسجدين في نيوزيلندا في نعشين مفتوحين، وتوجهوا إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايستشيرش في أول مراسم دفن 50 شخصا قتلوا في الهجوم.

وتجمع مئات من الرجال والنساء لحضور مراسم دفن الجثمانين، وهما لأب وابنه، بعد صلاة الجنازة عليهما.

وقال جولشاد علي، الذي جاء من أوكلاند للمشاركة في الجنازة "رؤية الجثمان وهو يوارى الثرى من اللحظات المؤثرة للغاية بالنسبة لي".

وجرت مراسم الدفن وسط حراسة أمنية مشددة.

وتم توجيه تهمة القتل إلى الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما)، وهو من المتطرفين المعتقدين بتميز العرق الأبيض، يوم السبت.

وأمرت السلطات بحبسه على ذمة القضية ومن المقرر أن يعود للمثول أمام المحكمة في الخامس من أبريل حيث قالت الشرطة إنه سيواجه المزيد من الاتهامات على الأرجح.

وقال قائد الشرطة النيوزيلندية، إن أجهزة مخابرات عالمية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي وأجهزة من أستراليا وكندا وبريطانيا، تعد ملفا عن المهاجم المزعوم.

وقال مفوض الشرطة مايك بوش في إفادة إعلامية في العاصمة ولنغتون: "أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا تحقيق دولي".

وذكرت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أن المتهم بإطلاقه الرصاص سافر إلى مناطق شتى في العالم، ولم يكن مقيما منذ فترة طويلة في نيوزيلندا.

وقالت أرديرن التي تعهدت بسن قوانين أكثر صرامة بشأن حمل السلاح "ستتحقق العدالة لأسر الضحايا"، مضيفة أنها لن تنطق اسم المسلح المتهم أبدا.

وأضافت "ربما كان يسعى وراء الشهرة؛ لكننا في نيوزيلندا لن نعطيه شيئا. ولا حتى ذكر اسمه".

وأفادت الشرطة بأنه جرى التعرف على هوية 21 ضحية حتى ليل الثلاثاء، وبأنه سيجري الإفراج عن جثامينها للدفن.

ويشعر أقارب الضحايا بالإحباط من تأجيل الدفن.

وقال بوش، إن الشرطة عليها أن تثبت سبب الوفاة تلبية لطلب الطب الشرعي والقضاء.

وأضاف "لا تستطيع إدانة القاتل دون سبب الوفاة؛ لذلك فهذه عملية شاملة للغاية يتعين إتمامها وفق أعلى المعايير".

ولا يزال 29 شخصا أصيبوا في الهجومين في المستشفى، بينهم 8 في وحدة العناية المركزة.

وتعين إجراء عدة عمليات جراحية لبعضهم ، بسبب إصاباتهم المعقدة.

ومعظم الضحايا مهاجرون أو لاجئون من دول منها باكستان والهند وتركيا والصومال والكويت وبنغلاديش.

وفقدت المدرسة الكشميرية العليا في كرايستشيرش اثنين من طلابها في الهجوم، وهما سيد ميلن وحمزة مصطفى، فضلا عن والد حمزة وطالب سابق يدعى طارق عمر.

وتجمع نحو 200 طالب في قاعة الاحتفالات في المدرسة الأربعاء، واستمعوا إلى رئيسة الوزراء التي تحدثت إليهم عن العنصرية والتغييرات التي سيجري إدخالها على قوانين حمل السلاح. وقالت "لا تذكروا اسم الجاني مطلقا... لا تذكروه بسبب ما فعله".

ولدى مغادرة أرديرن المدرسة، ركضت فتاة صغيرة نحوها وعانقتها وبادلتها رئيسة الوزراء العناق.

وقال مدير المدرسة مارك ويلسون في بيان: "تأثير هذا الهجوم الإرهابي كان قاسيا وقويا للغاية على مدرستنا".

رويترز+ المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote