خلص استطلاع رأي نشرت نتائجه ليل الخميس إلى أن المرشح اليميني في انتخابات الرئاسة البرازيلية جايير بولسونارو عزز تفوقه على منافسه اليساري فرناندو حداد في استطلاع لنوايا الناخبين قبل جولة الإعادة في 28 أكتوبر.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة داتافولها ونشرت نتائجه محطة جلوبو التلفزيونية أن بولسونارو حاز على 59% من تأييد الناخبين مقابل 41% لحداد.
من جهة أخرى أعلن الحزب الاجتماعي الليبرالي الخميس أن مرشحه للرئاسة البرازيلية جايير بولسونارو لن يُشارك في أي مناظرة تلفزيونية مع منافسه اليساري فرناندو حداد قبل الجولة الثانية من الانتخابات.
وتحدّث رئيس الحزب غوستافو فيفيانو خلال مؤتمر صحفي في ريو دي جانيرو عن "وضع صحي" يمر به بولسونارو ويتطلب عدم تعريضه "لحالة من الإجهاد المرتفع بدون سبب".
وما زال بولسونارو يتعافى من طعنة تعرض لها في أوائل سبتمبر في وسط تجمع انتخابي.
وأكد أنطونيو لويس ماسيدو الجراح الذي قاد فريق الأطباء خلال الجراحة التي خضع لها بولسونارو، لوكالة الأنباء الرسمية البرازيليّة الخميس، أنه يُمكن للمرشّح من وجهة نظر طبية أن يُشارك في مناظرات إذا أراد ذلك ولكن مع ضرورة أخذ بعض الاحتياطات.
ومنذ الهجوم الذي استهدفه، ركز المرشح اليميني بولسونارو حملته على منصات التواصل الاجتماعي، ولم يُشارك في أي مناظرة، على الرغم من أن المرشح حداد كان قد أعلن في وقت سابق استعداده للمشاركة في مناظرة معه حتى لو اضطر "للذهاب إلى مستوصف طبي".
وأقر بولسونارو الأسبوع الماضي بأنه لن يُشارك في أي من المناظرات التلفزيونية "لأسباب استراتيجية".
وبنى مرشح اليمين المتطرف حملته الانتخابية على وعود أبرزها الحد من معدلات الجريمة المرتفعة في البلاد وعدم تورطه بالفساد.
ويرغب بولسونارو في الحد من الدين العام المتزايد عبر تطبيق إجراءات خصخصة واسعة النطاق والتقرب من الولايات المتحدة، مع تعهده بحماية القيم الأسرية التقليدية.
وفي الدورة الثانية المرتقبة سيخوض بولسونارو الانتخابات ضد حداد (55 عاماً) والذي رشحه حزب العمال اليساري بدلاً من الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يقضي حكماً بالسجن في قضية فساد منذ أبريل الماضي.
المملكة + رويترز + أ ف ب