جارى البحث

مرصد: 16 قتيلا في غارات جوية في إدلب

تاريخ الإنشاء: 29-08-2019 00:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
مرصد: 16 قتيلا في غارات جوية في إدلب
أشخاص يسيرون بقرب أنقاض مبنى يحترق بعد قصفه بغارة جوية نفذها الجيش السوري في معرة النعمان في محافظة إدلب، 28 آب/أغسطس 2019. (عبد العزيز كتاز/أ ف ب)

قتل 16 شخصا، في غارات جوية، شنّتها طائرات حربية سورية وروسية، الأربعاء، قرب نقطة مراقبة تركية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما تقوم قوات الحكومة السورية بالضغط على معقل المقاتلين في إدلب.

وقتل ستة أطفال و 6 بالغين في غارات الجيش السوري على أحياء سكنية في مدينة معرة النعمان، وفق ما أفاد المرصد.

وتقع البلدة على طريق إمداد رئيسي يمر عبر محافظة إدلب، ويقول محللون إنها باتت في متناول الحكومة السورية.

وأفاد المرصد الأربعاء، أن الغارات وقعت قرب نقطة مراقبة تركية في قرية شير مغار في ريف حماة الشمالي الغربي المحاذي لإدلب، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الطائرات سورية أو روسية نتيجة "اكتظاظ الأجواء بالطائرات وكثافة القصف الجوي".

وقالت وكالة أنباء الاناضول إنّ نقطة المراقبة التركية نفسها لم تتضرر.

وتقصف طائرات حربية سورية وروسية بشكل يومي مناطق عدة، تمتد من ريف إدلب الجنوبي إلى بعض القرى في حماة الشمالي، وصولاً إلى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وتسيطر على هذه المناطق هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل أخرى معارضة للحكومة.

ويأتي ذلك غداة تأكيد أنقرة أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية قواتها في المنطقة، التي تنتشر فيها نقاط مراقبة تركية عدة بموجب اتفاقات مع روسيا. وقد تمكنت قوات الحكومة السورية إثر تقدم لها الأسبوع الماضي من تطويق إحداها في بلدة مورك في شمال محافظة حماة والى جنوب محافظة إدلب. 

وبدأت قوات الحكومة في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت خلاله من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في محافظة إدلب وبلدات عدة في شمال محافظة حماة.

وتعتبر نقطة المراقبة التركية المطوقة في بلدة مورك الأكبر بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، إثر لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين "الوضع تعقد في شكل كبير الى درجة بات جنودنا حاليا في خطر. لا نريد أن يستمر ذلك. سنتخذ كل الخطوات الضرورية" لحمايتهم.

بدوره، قال الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين في مؤتمر صحافي مع اردوغان الثلاثاء إنّ "الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب يثير مخاوف جدية لنا ولشركائنا الأتراك".

واضاف "نتفهم مخاوف تركيا إزاء الأمن على حدودها الجنوبية، ونعتقد أن هذه المصالح مشروعة"، موضحا أنه بحث مع نظيره التركي "تدابير مشتركة إضافية" من أجل "تطبيع" الأوضاع، بدون مزيد من التفاصيل.

ومحافظة إدلب ومناطق محاذية لها في شمال حماة وغرب حلب وشرق اللاذقية مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه.

ودفع التصعيد المستمر منذ نحو أربعة أشهر أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح من المنطقة، بينما قتل أكثر من 930 مدنياً، وفق المرصد.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: